 شبكة فلسطين للإعلام والدراسات
رصدت شبكة فلسطين للإعلام والدراسات انتهاكات الاحتلال الاسرائيلي في الاراضي الفلسطينية، اليوم الجمعة الموافق 30-7-2010م، طبقا لما وصلها عبر البريد الالكتروني وما نشرته وسائل الاعلام الفلسطينية حيث جاءت كالتالي:
طوباس : سلمت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، رئيس مجلس خدمات خربة يرزا الواقعة في السفوح الشرقية لمحافظة طوباس، إخطارات لهدم مسجد، وأربعة مساكن، في الخربة.
وقال رئيس مجلس قروي يرزا مخلص مساعيد، إن الإخطارات شملت مسجد الخربة الذي تبلغ مساحته 100 متر مربع وتم الانتهاء من تشييده حديثا، إضافة إلى أربعة مساكن، كما سلمته إخطارا بتحويل احد سكان الخربة إلى محكمة إسرائيلية بدعوى البناء في المنطقة.
يذكر أن سلطات الاحتلال وزعت عشرات الإخطارات لهدم مساكن في خربة يرزا في وقت سابق، كما هدمت مؤخرا عشرات المساكن في منطقة الأغوار الشمالية وخاصة في منطقة الفارسية، وشردت سكانها في العراء.
نابلس : هاجم مستوطنون متطرفون، اليوم، قرية بورين جنوب نابلس، واقتحموا أحد المنازل قيد الإنشاء وحاول هدمه.
وقال مسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة الغربية غسان دغلس لمراسلنا، إن المستوطنين الذين انطلقوا من المستوطنات المحيطة هاجموا القرية من الجهة الشرقية، واستولوا على احد المنازل قيد الإنشاء وحاولوا هدمه، وأشعلوا النار في بعض المناطق المحيطة بالقرية.
وأضاف أن مواجهات تدورفي هذه الأثناء بين المستوطنين المتطرفين، وأهالي القرية الذين هبوا للدفاع عن منازلهم وأراضيهم.
يذكر أن المستوطنين المتطرفين يهاجمون قرية بورين بشكل شبه يومي، ويقومون بأعمال عربدة في محيط القرية، ويغلقون الطرق الرئيسية القريبة منها ويرشقون المركبات المارة بالحجارة، كما أنهم أشعلوا قبل عدة أيام النار في حقول الزيتون المحيطة بها.
القدس : فرضت قوات الاحتلال الإسرائيلي ومنذ ساعات فجر اليوم، إجراءات عسكرية مشددة في مدينة القدس المحتلة، ونشرت الآلاف من عناصرها ووضعت العراقيل للحد من تدفق المُصلين القادمين من مختلف أراضي العام 1948 ومن بلدات وضواحي وأحياء مدينة القدس المحتلة، إلى المسجد الأقصى لأداء صلاة الجمعة في رحابه.
وكانت سلطات الاحتلال اتخذت قرارات الليلة الماضية تقضي بنشر آلاف العناصر من قواتها في الشوارع والطرقات، وخاصة وسط المدينة المباركة وبالأحياء المتاخمة لأسوار البلدة القديمة وعلى بواباتها وفي الشوارع والطرقات والأحياء المؤدية إلى المسجد الأقصى، فضلاً عن تسيير دوريات راجلة ومحمولة وخيالة في شوارع المدينة، ونصب المتاريس والحواجز العسكرية والشرطية، وأكثرها تشددا تلك الموجودة على بوابات المسجد الأقصى نفسه حيث يُخضع جنود الاحتلال الشبان إلى فحوصات دقيقة لبطاقاتهم الشخصية ويقومون باحتجاز أعداد كبيرة منها إلى ما بعد انتهاء الصلاة.
وشملت إجراءات الاحتلال تحليق مروحية تابعة لشرطة الاحتلال في سماء القدس القديمة والمسجد الأقصى لمراقبة حركة المواطنين.
من جهة ثانية، أعلنت لجنة أهالي حي البستان ببلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك عن تنظيم صلاة الجمعة في خيمة الاعتصام بالحي، فيما ستقام صلاة جمعة أخرى في خيمة الاعتصام التي أقامتها اللجنة الوطنية لمقاومة الإبعاد بمقر الصليب الأحمر الدولي بحي الشيخ جراح وسط القدس المحتلة والتي يعتصم بها نواب القدس ووزيرها الأسبق منذ شهر كامل احتجاجاً على قرارات الاحتلال بإبعادهم عن منازلهم ومدينتهم القدس.
إلى ذلك، يسود التوتر الشديد محيط مبنى عائلة قرّش في حارة السعدية في البلدة القديمة من القدس المحتلة، خاصة أن المبنى يقع على أحد الطرق الموصلة إلى المسجد الأقصى، فضلاً عن تجمهر واعتصام المواطنين من أصحاب المبنى وسكان المنطقة قُبالة المنزل وفي ظل حراسات عسكرية وشرطية كبيرة جداً.
رام الله : قمعت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، المسيرات الأسبوعية المناهضة لجدار الفصل العنصري والاستيطان، في بلعين والمعصرة، وارطاس، والنبي صالح، وأصابت مواطنا، و3 متضامنين أجانب بجروح، واعتقلت آخر، إلى جانب إصابة العشرات بحالات اختناق.
ففي بلعين، أصيب، مواطن وناشطة سلام إسرائيلية، ومتضامن أجنبي، بجروح، إلى جانب عشرات حالات الاختناق نتيجة استنشاقهم الغاز المسيل للدموع.
وشارك في المسيرة التي دعت لها اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان في بلعين، لمناسبة الذكرى السنوية الثالثة لاستشهاد أحمد موسى ويوسف عميرة في القرية، المعنيان البريطاني كاريم دينس، والأميركي مارسيل كارتير، إضافة إلى أهالي قرية بلعين، وعشرات من نشطاء سلام إسرائيليين ومتضامنين أجانب.
ورفع المشاركون في المسيرة، الأعلام الفلسطينية، وصور شهداء ومعتقلي المقاومة الشعبية، ورددوا شعارات منددة بسياسة الاحتلال الاستيطانية، وتدعو إلى مقاطعة البضائع الإسرائيلية، وأخرى تندد بالاعتداء على البيوت المقدسية، وتدعو إلى وقف سياسة الترحيل والإبعاد، ووقف حملات الاعتقال والإفراج عن كافة المعتقلين بشكل عام وعن معتقلي المقاومة الشعبية بشكل خاص، ورفع الحصار عن قطاع غزة.
وجاب المتظاهرون شوارع القرية، قبل أن تتجه إلى الأراضي المهددة بالاستيلاء عليها، إلا أن قوات الاحتلال منعت المتظاهرين من الوصول إلى الأراضي المصادرة خلف الجدر، واعتدت عليهم بالضرب، ما أدى إلى إصابة المواطن: محمد الخطيب (18 عاما) بقنبلة غاز بالكتف، ومتضامنة إسرائيلية بقنبلة غاز في رجلها، ومتضامن بريطاني يدعى جيمس بإصابات مختلفة في ظهره نتيجة الاعتداء عليه، إلى جانب عشرات حالات الاختناق.
وأكدت اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان في بلعين على تجديد العهد للشهداء بشكل عام ولشهداء المقاومة الشعبية بشكل خاص في نعلين وبيت لقيا وبدرس وبلعين وشمال غرب القدس وبيت أمر وعراق بورين، على الاستمرار في المقاومة الشعبية حتى إزالة الاحتلال وهدم الجدار وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف.
وفي سياق آخر، زار قرية بلعين، اليوم، وفد اسباني ضم 50 متضامنا، وآخر ألماني ضم 30 متضامنا، وثالث فرنسي ضم 12 متضامنا، واستمعوا خلال زيارتهم إلى شرح مفصل حول تجربة بلعين في المقاومة الشعبية السلمية خلال الخمسة أعوام والنصف الماضية والانجازات التي حققتها اللجنة الشعبية ودور المتضامنين الدوليين في المقاومة الشعبية في بلعين.
كما أصيبت اليوم، متضامنة بريطانية بجروح، إلى جانب عشرات حالات الاختناق بين صفوف المواطنين، إثر قمع قوات الاحتلال الإسرائيلي، مسيرة قرية النبي صالح السلمية المناهضة للجدار والاستيطان، كما اعتقلت ناشط سلام إسرائيلي.
وكانت المسيرة انطلقت بعد صلاة الجمعة من وسط القرية، باتجاه الأراضي المهددة بالاستيلاء عليها، وسط ترديد الهتافات المنددة بالجدار والاستيطان، والمطالبة بتوفير حماية دولية لأبناء شعبنا، ودعوات لتعزيز الوحدة الوطنية لمواجهة غول الاستيطان.
وقال شهود عيان إن قوات الاحتلال هاجمت المتظاهرين، واعتدت عليهم بالضرب وأطلقت باتجاههم قنابل الغاز المسيل للدموع والأعيرة النارية المغلفة بالمطاط، ما أدى إلى إصابة المتضامنة البريطانية أيلي كيد (23 عاما) بقنبلة غاز في ساقها، وعشرات حالات الاختناق.
وأضافوا أن قوات الاحتلال لاحقت المتظاهرين إلى داخل القرية، وداهمت عددا من منازل المواطنين فيها، واحتجزت الطفل وليد ضيف الله (13 عاما) لأكثر من ساعة، كما اعتقلت ناشط سلام إسرائيلي واقتادته إلى جهة مجهولة .
وفي السياق ذاته، قمعت قوات الاحتلال، اليوم، مسيرة المعصرة الأسبوعية المنددة بجدار الضم العنصري والتوسع الاستيطاني.
وأفاد الناطق الإعلامي باسم اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان في القرية محمد بريجية، أن المسيرة التي شارك فيها متضامنين أجانب انطلقت من إمام مدرسة الزواهرة باتجاه مكان استكمال الجدار على أراضي القرية. وأضاف إن جنود الاحتلال واجهوا المسيرة بإطلاق القنابل الصوتية ومنعوها من التقدم.
ونظم المشاركون اعتصاما، ألقيت فيه الكلمات التي أكدت جميعها على ضرورة مواصلة الفعاليات الشعبية السلمية المناهضة للجدار والاستيطان وأهمية تعميمها على باقي مناطق الضفة الغربية.
إلى ذلك، شارك عشرات المواطنين والمتضامنين الأجانب، اليوم، في مسيرة ارطاس الأسبوعية المنددة بجدار الضم العنصري والتوسع الاستيطاني.
وانطلقت المسيرة التي شارك فيها وفد تضامني يوناني من أمام دير الراهبات باتجاه منطقة عميرة التي استولت عليها سلطات الاحتلال لاستكمال جدار الضم العنصري.
واطلع المنسق العام للجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان في ارطاس عوض أبو صوي، الوفد اليوناني، على الأوضاع العامة التي تمر بها القرية وخاصة الممارسات الإسرائيلية المتمثلة في الاستيلاء على أراضيها وسرقتها لصالح التوسع الاستيطاني.
بيت لحم : قمعت قوات الاحتلال مسيرة المعصرة الأسبوعية المنددة بجدار الضم العنصري والتوسع الاستيطاني .
وأفاد الناطق الإعلامي باسم اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان في القرية محمد بريجية، أن المسيرة التي شارك فيها متضامنين أجانب انطلقت من إمام مدرسة الزواهرة باتجاه مكان استكمال الجدار على أراضي القرية.
وأضاف إن جنود الاحتلال واجهوا المسيرة بإطلاق القنابل الصوتية ومنعوها من التقدم.
ونظم المشاركون اعتصاما، ألقيت فيه الكلمات التي أكدت جميعها على ضرورة مواصلة الفعاليات الشعبية السلمية المناهضة للجدار والاستيطان وأهمية تعميمها على باقي مناطق الضفة الغربية.
بيت لحم : اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم، الشاب محمود ابراهيم عيسى 22 عاما من بلدة الخضر في بيت لحم بعد دهم منزل ذويه.
وأفادت مصادر فلسطينية، بأن قوة من جيش الاحتلال، حاصرت منزل المواطن إبراهيم عيسى الواقع على الشارع الرئيس (القدس - الخليل) ثم داهمته وفتشته، قبل إن تعتقل نجل صاحب المنزل.
وأضاف المصدر أن جنود الاحتلال فجروا باب منزل المواطن محمد احمد غنيم، في البلدة، وقاموا بمداهمته وتفتيشه بهدف اعتقال نجله ماهر والذي لم يكن متواجدا في المنزل.
وقال شهود إن الجنود أجبروا العديد من المواطنين على الخروج من منازلهم ودققوا في بطاقاتهم الشخصية.
وفي نفس السياق، داهم جنود الاحتلال، أربعة منازل في بلدة تقوع جنوب شرق بيت لحم، تعود للمواطنين (إبراهيم حسن سليمان، عيسى محمد حسن سليمان، حسين موسى سليمان، وموسى حسن سليمان)، وفتشوها قبل أن ينسحبوا دون أن يبلغ عن اعتقالات.
|