Strict Standards: Only variables should be assigned by reference in /home/mediapal/public_html/templates/sj_health/menusys/class/mega/tmpl/default.php on line 45

Strict Standards: Non-static method BaseHelper::_cleanText() should not be called statically in /home/mediapal/public_html/modules/mod_sj_news_splash/core/helper.php on line 155

Strict Standards: Non-static method BaseHelper::_cleanText() should not be called statically in /home/mediapal/public_html/modules/mod_sj_news_splash/core/helper.php on line 155

Strict Standards: Non-static method BaseHelper::_cleanText() should not be called statically in /home/mediapal/public_html/modules/mod_sj_news_splash/core/helper.php on line 155

Strict Standards: Non-static method BaseHelper::_cleanText() should not be called statically in /home/mediapal/public_html/modules/mod_sj_news_splash/core/helper.php on line 155

Strict Standards: Non-static method BaseHelper::_cleanText() should not be called statically in /home/mediapal/public_html/modules/mod_sj_news_splash/core/helper.php on line 155

Strict Standards: Non-static method BaseHelper::_cleanText() should not be called statically in /home/mediapal/public_html/modules/mod_sj_news_splash/core/helper.php on line 155

Strict Standards: Non-static method BaseHelper::_cleanText() should not be called statically in /home/mediapal/public_html/modules/mod_sj_news_splash/core/helper.php on line 155

Strict Standards: Non-static method BaseHelper::_cleanText() should not be called statically in /home/mediapal/public_html/modules/mod_sj_news_splash/core/helper.php on line 155

Strict Standards: Non-static method BaseHelper::_cleanText() should not be called statically in /home/mediapal/public_html/modules/mod_sj_news_splash/core/helper.php on line 155

Strict Standards: Non-static method BaseHelper::_cleanText() should not be called statically in /home/mediapal/public_html/modules/mod_sj_news_splash/core/helper.php on line 155
" عميد أسرى العالم " غير معروف لدى شعبه وشاليت ابن الثلاث سنوات يعرفه العالم -- "الأسير الفلسطيني نائل البرغوثي " عميد أسرى العالم " أمضى 32 سنة في سجون الاحتلال ..." -- 30 March 2015
"اسرائيل" تخسر حربها التراثية في الخليل والقدس وبيت لحم وبتير -- "  قرار اليونسكو حول الخليل صفعة مجلجلة للاحتلال الصهيوني  انتصار فلسطيني-عربي يجب ..." -- 17 July 2017
"مهجة القدس": والدة الأسير محمد علان تتوجه لمشفى برزلاي لمواصلة اعتصامها من أجل إنقاذ نجله -- "  أكدت والدة الأسير المضرب عن الطعام محمد نصر الدين مفضي علان (31 عاما) لمؤسسة مهجة ..." -- 09 October 2015
آلة المصطلحات الصهيونية: الأرض والحقائق الجديدة -- "  د. عبد الوهاب المسيري تتسم المصطلحات الصهيونية، بالمراوغة وبتجاهل حقائق التاريخ ..." -- 07 February 2016
أزمة الصحافة الورقية إلى أين؟! -- "من المعروف أن الصحافة الجادة في العالم كله تدفع أجرا لكتابها أو للذين ينشرون فيها مقابل ..." -- 01 February 2016
أسميك حلماً وأنتظر ليلي -- "تشدني نسمات الشوق لرام الله، فأغادر (سيدة الجبال والسهول والوديان، عمّان) بعد أسبوع من ..." -- 20 June 2015
أسميك حلماً وأنتظر ليلي -- "تشدني نسمات الشوق لرام الله، فأغادر (سيدة الجبال والسهول والوديان، عمّان) بعد أسبوع من ..." -- 01 February 2016
أم حمزة" فيلم وثائقي فرنسي لشهادات حية لنسوة عشن النكبة" -- "ام حمزة) فليم وثائقي للمخرجة الفرنسية جاكلين جيستا تفرد فيه مساحة واسعة لنساء فلسطينيات ..." -- 19 June 2015
أنتوخيا ... أورسالم .... القدس -- "بقلم/ د. زينات أبو شاويش  حظيت مدينة القدس -وما تزال- بمكانة عظيمة في التاريخ الإنساني، ..." -- 01 February 2016
أنتوخيا ... اورسالم .... الي القدس -- "حظيت مدينة القدس -وما تزال- بمكانة عظيمة في التاريخ الإنساني، لم تضاهيها في ذلك أي مدينة ..." -- 30 March 2015

 

 

 

لطالما ظهرت إسرائيل بمثابة الابن المدلل لأوروبا، ومن الأصل فهي قامت بفعل الاحتضان السياسي الذي حظيت عليه من الدول الأوروبية، ولا سيما من قبل بريطانيا، ثم إنها استقرت وتطورت بفعل الدعم المالي والتكنولوجي والعسكري، الذي ظلت تحظى به من بعض هذه الدول (خصوصا بريطانيا وفرنسا وألمانيا)، حتى بعد انتقال مجال حضانتها ورعايتها إلى الولايات المتحدة الأمريكية، منذ النصف الثاني من القرن العشرين.

 

 

ومن المعروف أن إسرائيل عملت على تعزيز مكانتها هذه بالترويج لانتمائها للحضارة الغربية، واعتبار ذاتها امتدادا للغرب في المنطقة وحارسا لمصالحه فيها، في مواجهة القومية الراديكالية، وأيضا بالادعاء بأنها واحة للديمقراطية والحرية في الشرق الأوسط، في مواجهة "الخطر الشيوعي"، مستغلة في ذلك انقسام العالم إلى قطبين، إبّان مناخات الحرب الباردة.

 

 

ولكن انهيار الاتحاد السوفييتي في مطلع التسعينيات، حرّر أوروبا من علاقات واستحقاقات الحرب الباردة، إلى حد ما، ودفعها إلى إعادة اكتشاف ذاتها، وهو ما تجلّى في قيام "الاتحاد الأوروبي"، ومراجعة سياساتها، الأمر الذي تجلى في سعيها تعزيز مجالها الحيوي المتمثل ببعدها الجغرافي ـ التاريخي/ المتوسطي.

 

 

ولكن مشكلة أوروبا أنها وجدت نفسها في هذين المجالين في تعارض، أو تصادم، مع سعي الولايات المتحدة لتكريس هيمنتها كقطب أوحد على العالم. وظهر ذلك بشكل أبرز في ما يتعلق بمستقبل "الشرق الأوسط"، إذ احتكرت الولايات المتحدة الخريطة التي ترسم مستقبل المنطقة، من عملية التسوية وصولا إلى ترتيبات وضع العراق، مرروا بالطلبات المقدمة للأنظمة العربية.

 

 

وفي إطار هذا التجاذب "الشرق أوسطي" بدت إسرائيل بمثابة أداة في يد الولايات المتحدة للحد من نفوذ أوروبا، التي بدأت تحظى بقبول شعبي ورسمي في الساحة العربية، بحكم دراية أوروبا بظروفها وتجاوبها مع مصالحها، وقناعتها بضرورة إيجاد مقاربة ملائمة لحل الصراع العربي ـ الإسرائيلي، انطلاقا من الشرعية الدولية.

 

 

واللافت أن إسرائيل، لا سيما في ظل حكومات الليكود باتت تتنكر لأوروبا، بل إنها بدت عدائية تجاهها، وهكذا شهدنا في ظل حكم نتنياهو (1996 ـ 1999) تجاذبات عديدة بين إسرائيل وأوروبا، ولا سيما فرنسا. وظلت إسرائيل ترفض أي دور أوروبي فاعل في عملية التسوية، بدعوى أن أوروبا تحابي العرب وأنها تتجه نحو اللاسامية. لذلك اقتصر الدور الأوروبي في هذه العملية على التمويل المالي، حيث قدمت الدول الأوروبية عشرات المليارات من الدولارات للفلسطينيين، لإقامة البنى التحتية والمؤسسات، التي دمرتها إسرائيل بدم بارد في السنوات الثلاث الماضية.

 

 

وفي ظل حكومة شارون رفضت إسرائيل المحاولات التي أجرتها الدول الأوروبية لتفعيل عملية التسوية، من مثل محاولة ألمانيا عقد مؤتمر مدريد2، أو دعوة توني بلير رئيس وزراء بريطانيا لعقد مؤتمر دولي جديد للتسوية، كما رفضت الدور الأوروبي في اللجنة الرباعية، المتعلق بالحكم على تنفيذ خطة "خريطة الطريق"؛ ومؤخرا صبت إسرائيل جام غضبها على سويسرا لرعايتها مبادرة "جنيف".

 

 

وهكذا فإن مجمل هذه التصرّفات أوجدت مناخا سلبيا في العلاقات الأوروبية ـ الإسرائيلية، وأججت مشاعر الرأي العام الأوروبي ضد سياسات إسرائيل، ولا سيما مع مشاهد الإرهاب المنظم الذي تمارسه ضد الشعب الفلسطيني، والتي أظهرتها على حقيقتها، على صورة دولة استيطانية مستعمرة وعنصرية، تستخدم القوة العسكرية الغاشمة لفرض سيطرتها على شعب أخر.

 

 

وطبيعي أن مشاعر العداء ضد السياسات الإسرائيلية اندمجت بمشاعر التبرّم من السياسات المتغطرسة التي تنتهجها الإدارة الأمريكية لإخضاع الدول الأوروبية لسياساتها ومصالحها الاقتصادية، خصوصا لجهة استهتارها بالشرعية الدولية، وتجاهلها لاتفاقيات التجارة الدولية، وتخليها عن معاهدة حظر الصواريخ الباليستية ومعارضتها اتفاقية "كيوتو" لحماية البيئة وعرقلتها لقيام المحكمة الجنائية الدولية.

 

 

وقد عبر الأوروبيون عن مواقفهم المناهضة للسياسات الإسرائيلية من خلال حملات المقاطعة للبضائع الإسرائيلية، لا سيما تلك التي تنتجها المستوطنات، وفي مقاطعة الجامعات والمثقفين الأوروبيين للأنشطة مع الجانب الإسرائيلي، وفي البيانات والمظاهرات والحملات الإعلامية المتعاطفة مع الفلسطينيين، وفي أفواج المشاركين في "الحملة الدولية للتضامن مع الشعب الفلسطيني".

 

 

ومعروف أن تحولات الرأي العام الأوروبي، المساندة لكفاح الشعب الفلسطيني، أثرت كثيرا على مواقف الحكومات الأوروبية، ودفعتها باتجاه اتخاذ مواقف أكثر حزما ضد الاعتداءات التي تنتهجها إسرائيل ضد الشعب الفلسطيني وباتجاه الضغط على الولايات المتحدة الأمريكية لدفعها لتهدئة الأوضاع والضغط على إسرائيل لإجبارها على انتهاج طريق التسوية.

 

 

وفي هذا الإطار يمكن أن نتفهّم نتائج استطلاع الرأي الذي نظمته المفوضية الأوروبية، مؤخرا، والذي بيّن أن غالبية الأوروبيين يعتبرون إسرائيل خطرا على السلام العالمي (هولندا 74 بالمئة، ألمانيا 65 بالمئة، بريطانيا 60 بالمئة، فرنسا 55 بالمئة)؛ والأنكى أن إسرائيل في هذا الاستطلاع تقدمت على إيران وكوريا الشمالية والولايات المتحدة وأفغانستان، في تهديد السلام العالمي.

 

 

ويفسِر الوف بن الموقف على النحو التالي: "الأوروبيون يرفضون الاحتلال الإسرائيلي للمناطق من أعماق قلوبهم. وهم يرون فيه تذكيرا لهم بآفة الاستعمار التي ابتلوا بها، ويعتبرونه سبب الإرهاب الفلسطيني..انتقادات الأوروبيين ليست نابعة فقط من الحساسية المفرطة لحقوق الإنسان أو من تحويلهم لعدائهم المتزايد لأمريكا إلى إسرائيل. فهم يخشون أن تؤجج أصداء الحرب في الشرق الأوسط نفوس الأقليات الاسلامية المتزايدة في بلادهم وان تغرق مدنهم في موجة من الإرهاب وان تمتلىء شواطئهم بسبب ذلك بسيل من المهاجرين. لذلك هم يريدون الهدوء والتأثير على المنطقة". (هآرتس 30/1)

 

 

وبرغم أن هذا الاستطلاع لم يأت بجديد، بالنسبة لكشف مشاعر الأوروبيين تجاه إسرائيل، كونها خسرت هذا الرهان منذ زمن طويل، فإن الاستطلاع بيّن بأن ممارسات إسرائيل، ضد الفلسطينيين، كسرت لدى الرأي العام العالمي احتكارها مكانة الضحية واحتكارها المنفى وتصويرها لنفسها كواحة ديمقراطية؛ وهو الاحتكار الذي كانت عبره تتلاعب بعواطف الناس وتغذي صورتها لديهم. وبدلا من ذلك فقد باتت صور الفلسطينيين الذين يعانون قمع الاحتلال وأفانين الحصار والحرمان من الهوية والوطن، تحتل الوجدان العالمي.

 

 

وعدا عن كل ذلك، فإن بعض المحللين الإسرائيليين رأوا في نتائج الاستطلاع معطيات خطيرة، تصل إلى حد نزع الشرعية عن إسرائيل، التي باتت "موجودة في مكانة الدولة المنبوذة" بحسب ميرون بنفنستي (هآرتس 6/11) ويرى عكيفا الدار بأن: "إسرائيل التي جاءت للعالم كملجأ لليهود ومصدر اعتزاز لهم تحولت ليس فقط إلى مكان أقل يهودية وأقل أمنا لمواطنيها وإنما أصبحت خطرا ووصمة عار على جبين اليهود الذين اختاروا العيش خارج حدودها". (هآرتس 3/11)

 

 

على أية حال فإن تحول الرأي العام الأوروبي هو بمثابة محاولة أولية لمراجعة تقتضيها ضرورات تصحيح خطأ تاريخي ارتكبته أوروبا بحق الفلسطينيين والعرب واليهود ذاتهم، بدعمها الصهيونية. وهي مراجعة حتى تستكمل بحاجة إلى مزيد من الجرأة الأخلاقية والسياسية، لإنصاف الشعب الفلسطيني وتعويضه عن كل ما مر به من ويلات، ومن خراب مادي ومعنوي، بسبب قيام إسرائيل.

 

 

المهم أن الاستطلاع الأوروبي صيحة لصالح الحقيقة، فإسرائيل تهدد السلام العالمي، أكثر من أي دولة أخرى، فهي تحتكر السلاح النووي في المنطقة، وتهدد باستخدامه، ولديها أكبر وأحدث ترسانة تسلح في المنطقة، وهي تحتل أراضي عدة دول عربية، وتستهتر بقرارات مجلس الأمن، وتمارس التنكيل والتمييز ضد الفلسطينيين، وتعتبر أن مجالها الأمني يمر بأسيا وأفريقيا وأوروبا، وترى في يهود الدول الأخرى أتباعا لها، وأخيرا فإنها تعتقد بأنه يحق لها ما يحق لأمريكا، من اعتبار نفسها فوق القانون الدولي واستخدام القوة لفرض املاءاتها السياسية. ودولة مثل هذه بالتأكيد تهدد السلام العالمي والعلاقات الدولية بل وشعبها، أيضا.

 

 

 

 

أقسام الموقع

منوعات

29.07.2017

قانون الجذب و الفكر و

  طاقة الأفكار والمشاعر هل طاقة الفكر أقوى أم

+ View

29.07.2017

قانون الجذب و الفكر و

  طاقة الأفكار والمشاعر هل طاقة الفكر أقوى أم

+ View

01.07.2017

في حب زينات أبو شاويش

إلتقاء حضارات عزيزتى تبدلت خطتى فقد كان من

+ View

18.05.2017

كيد النساء

اقترب رجل من امرأة عند بئر وسألها : ما هو

+ View

13.05.2017

النكبة الفلسطينية

قديش عمر أبوك ؟  66-  سنة - يعني قد النكبة

+ View

07.02.2016

نساء غزة يقهرن الحصار

    أول اذاعة الكترونية نسوية في قطاع

+ View

فيديو الأسبوع

منوعات


Strict Standards: Declaration of YtUtils::resize() should be compatible with YTools::resize($image, $width, $height = NULL, $config = Array) in /home/mediapal/public_html/modules/mod_sj_basic_news/core/ytools/ytools.php on line 758

Has no connect to show!

مقهى فلسطين

الحكاية الكاملة ليوم ...

في الحقيقة إن يوم الأرض الذي أطلق عليه هذا ...

نحن المسكونون بالوجع

 \"... كلما ذكروا لي الخطوط الحمراء طار صوابي ...


Strict Standards: Only variables should be assigned by reference in /home/mediapal/public_html/templates/sj_health/includes/yt_template.class.php on line 416

Strict Standards: Only variables should be assigned by reference in /home/mediapal/public_html/templates/sj_health/includes/yt_template.class.php on line 416
Has no content to show!
Template Settings
Select color sample for all parameters
Red Green Olive Sienna Teal Dark_blue
Background Color
Text Color
Select menu
Google Font
Body Font-size
Body Font-family
Direction
Scroll to top