" عميد أسرى العالم " غير معروف لدى شعبه وشاليت ابن الثلاث سنوات يعرفه العالم -- "
الأسير الفلسطيني نائل البرغوثي " عميد أسرى العالم " أمضى 32 سنة في سجون الاحتلال ...
"
-- 30 March 2015
"اسرائيل" تخسر حربها التراثية في الخليل والقدس وبيت لحم وبتير -- "

 

قرار اليونسكو حول الخليل صفعة مجلجلة للاحتلال الصهيوني

 انتصار فلسطيني-عربي يجب ان لا ...

"
-- 17 July 2017
"مهجة القدس": والدة الأسير محمد علان تتوجه لمشفى برزلاي لمواصلة اعتصامها من أجل إنقاذ نجله -- "

 

أكدت والدة الأسير المضرب عن الطعام محمد نصر الدين مفضي علان (31 عاما) لمؤسسة مهجة ...

"
-- 09 October 2015

الأخ أحمد جميل عزم، أكاديمي فلسطيني ذو مصداقية عالية وكاتب سياسي ذو نبرة هادئة، لكنه في الاول من الشهر الحالي، كتب مقالاً بعنوان "شتم اوسلو" (جريدة "الغد") وفيه ينعى اتفاقيات اوسلو التي انتهت الى "فشل ذريع بالنسبة للفلسطينيين" وينصح بأن "الاستمرار في الحديث عن "اوسلو" ذاته لا يبدو ذا معنى بمقدار العمل الفعلي على تجاوزه". ويوجه اللوم للمؤتمر الشعبي الفلسطيني المنعقد في اسطنبول في 25-26/2/2017 بسبب هجوم المؤتمر القوي ضد "اوسلو"، وذلك – حسب رأيه – لأن "اتفاق اوسلو في جزء كبير جداً منه لم يعد قائماً"، ولم يشرح لنا بأمثلة على ذلك، واضاف ان الاتفاق "لم يعد ذا قيمة سياسية او قانونية، فقد جاءت وثائق واتفاقات لاحقة نسخته"، الاّ انه لم يذكر عن أي وثائق او اتفاقات ناسخة يقصدها، وينصح انه من الافضل "التعامل مع الواقع الحالي ومع نتائج "اوسلو"، بدون تضييع الوقت في الخطابة بشأن الاتفاق".

Read more ...

منذ أكثر من عام نشرت مقالا حمل عنوانا مريرا بالنسبة لي في وقته، وهو "انتصار إسرائيل ونهاية التاريخ". يقوم المقال على فكرة موت التهديد العربي الوجودي لإسرائيل، وأن تراجع التهديدات الاستراتيجية، وحالة النشوة التي تعيشها إسرائيل بانتهاء التهديد العربي، كان المحرك الأول لتراجع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن دعم حل الدولتين الذي كان من أشد مؤيديه من قبل.

 

منذ ذلك الوقت لم يتغير شيء على الساحة بل تضاعف الصلف الإسرائيلي، وتجذر لدي الدولة اليهودية الشعور بالتفوق المطلق، مضافا اليه القبول الواسع الذي أصبحت تحظي به على المستوي الرسمي في كثير من العواصم العربية الكبيرة، التي ذرف ممثلو بعضها الدمع في جنازة رئيسها السابق شمعون بيريز قبل أسابيع. في المقابل ازدادت أوضاع العرب والفلسطينيين سوءا، ولم يعد لديهم ما يمارسون به ضغوط سواء على إسرائيل او على المجتمع الدولي لإجبارها على تنفيذ حل الدولتين. فالدول العربية الكبرى والمؤثرة أو بالأصح التي كانت مؤثرة في النظام العربي، مثل سوريا والعراق وليبيا ومصر شغلتها حروبها وأزماتها الداخلية، ودول الخليج باستثناء سلطنة عمان شغلتها الحرب التي تخوضها في اليمن، والفلسطينيون ما زالوا يعانون الانقسام بين السلطة التي تمثلها فتح المنطقي هنا هو لماذا تستمر إسرائيل في التمسك بهذا الحل طالما أنها ليست مضطرة له في ظل تردى الأوضاع العربية وانكفاء العرب علي ذواتهم والتفرغ لحروبهم الأهلية وصراعاتهم المذهبية؟ وما الذي يدفع دولة انتصرت تقريبا على كل أعدائها إلى التفريط في نحو 22 بالمائة من الأراضي التي استولت عليها لدولة أخرى؟

 

في تقديري أن حل الدولتين لم يعد حلا يرضي إسرائيل، خاصة وان الضغوط والظروف التي كانت قائمة وقت طرحه لم تعد قائمة. ضع نفسك مكان إسرائيل. دولة منتصرة قوية نووية ديمقراطية تحظي بإعجاب العالم ودعم غير محدود من الغرب، استطاعت في السنوات الأخيرة أن تعيد علاقاتها بكل دول العالم بما في ذلك دول أفريقيا التي كان اغلبها يتعاطف مع قضية الشعب الفلسطيني، بل أنها أصبحت عضوا مراقبا في الاتحاد الإفريقي، واستطاعت في نفس الوقت أن تصدر للعالم كله بما في ذلك الدول العربية فكرة الخلط بين المقاومة الفلسطينية وبين الإرهاب، فأصبحت حركة المقاومة الإسلامية في غزة حركة إرهابية، والاهم من كل ذلك أنه  لم يعد لها أعداء يحيطون بها من كل جانب، وتحولت دول المواجهة العربية من حولها أما إلي دول صديقة تشاركها الحرب المزعومة علي الإرهاب، او دول فاشلة مستباحة من الشرق والغرب، لا تمتلك قرارها ولا تستطيع أن تحرك جنديا واحدا باي اتجاه سوى اتجاه الداخل في مواجهة شعوبها. ما الذي يدفع إسرائيل إلى الوقوف عند حل لم ترض عنه يوما ما، وقبلته فقط استجابة لضغوط إقليمية ودولية زالت جميعها؟

 

صحيح أن إسرائيل ما زالت تواجه تهديدات أخرى، ولكنها بالطبع أقل خطورة من التهديد العربي الجماعي الذي كان، بل أن هذه التهديدات في تراجع مستمر سواء تلك القادمة من الجماعات الأصولية الإسلامية التي تنتشر في أجزاء من الدول العربية، أو تلك التي يمثلها استمرار حزب الله في لبنان، وحركة المقاومة الإسلامية (حماس) في غزة. ففي ظل انشغال حزب الله بالحرب في سوريا إلى جانب نظام الأسد، وانشغال الجماعات الأصولية المسلحة بحروبها وصراعاتها في سوريا والعراق واليمن وليبيا وغيرها، لم يعد هناك سوى حركة حماس في الداخل الفلسطيني التي أرهقتها وحدت من قدراتها الحروب المتقطعة والموجعة مع عدو يملك آلة تدمير لا تتوقف، ونظام عربي وعالمي يحاصرها من كل جانب ويصنفها كجماعة إرهابية. والمعروف أن الجماعات الأصولية الإرهابية مثل تنظيم القاعدة وتنظيم الدولة لا تضع إسرائيل على قائمة اهتماماتها، وتركز جل عملها على مساعدة إسرائيل عبر تدمير الدول التي كانت حتى وقت قريب تمثل نقاط مقاومة رئيسية أجبرت الدولة الصهيونية على قبول حل الدولتين على الورق.

 

إذا أضفنا إلى كل ما سبق حقيقة تلاشي التهديد النووي الإيراني تماما بتوقيع إيران والمجموعة الدولية الاتفاق النووي العام الماضي، وانشغال طهران بحروبها في سوريا واليمن وتحالفاتها الجديدة في الشرق والغرب التي تستهدف إعادة ترميم الداخل الإيراني بعد سنوات عصيبة من الحصار الاقتصادي، يمكن أن نزعم أن إسرائيل أصبحت أكثر أمنا عن ذي قبل، وبالتالي لم تعد مجبرة علي الالتزام بحل الدولتين، خاصة وان العالم بما في ذلك الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وحتى الدول العربية لم تعد تهتم بهذا الحل سوى علي مستوى الخطب والبيانات الرسمية، وبالتالي اصبح يراوح مكانه منذ اتفاقيات أوسلو دون إحراز أي تقدم فيه.

 

يبقي السؤال الرئيس الذي يطرحه هذا الملف المهم وهو: إلى متي تعرقل إسرائيل حل الدولتين. في تقديري أن إسرائيل أصبحت في وضع لا يمكنها فقط من الاستمرار في عرقلة هذا الحل، بل وإسقاطه أيضا إن أرادت، وهي قادرة على ذلك، وربما تكون قد بدأت التفكير الجدي في ذلك، والدليل هو رفضها المستمر للجلوس على مائدة مفاوضات مع الفلسطينيين، ورفض كل المبادرات الدولية بما في ذلك المبادرة الفرنسية الأخيرة للعودة إلى التفاوض، واشتراطها أن تكون أية مفاوضات دون شروط مسبقة، بما في ذلك شرط الانطلاق من حل الدولتين.

 

لقد نجحت إسرائيل من خلال المماطلة والتسويف واستثمار التراجع العربي وتواطؤ القوى الكبرى، في التملص من حل الدولتين الذي تم إقراره في قرار مجلس الأمن الشهير 242 بعد حرب 1967. فمنذ ذلك التاريخ ورغم إعادة التأكيد عليه كأساس لاتفاقيات أوسلو، والعالم كله يطالبها بتنفيذ حل الدولتين دون استجابة، وهو ما يؤكد نواياها في الاستمرار في الالتفاف عليه. ولعل هذا ما دفع الولايات المتحدة الجمعة الماضية خلال اجتماع غير رسمي لمجلس الأمن عقد بمبادرة من مصر وأنجولا وماليزيا والسنغال وفنزويلا للبحث في الاستيطان الإسرائيلي، إلى المطالبة بتحرك فورى لإنقاذ هذا الحل الذي نجحت إسرائيل في تجميده، وربما تنجح في قادم الأيام، إذا استمرت الأوضاع العربية والفلسطينية على ما هي عليه، في إسقاطه تماما.

 

إن علينا في هذه المرحلة ألا نعول كثيرا على حل الدولتين، وان نبدأ البحث عن حلول أخرى بديلة، لأن إسرائيل ببساطة شديدة لا تريد هذا الحل، ولا تريد في نفس الوقت أن تعلن إسقاطه حتى يبقي لأطول فترة ممكنة جدار صد في مواجهة أي حلول أخرى قد تجبرها على رد جزء يسير من حقوق الفلسطينيين في أراضيهم المغتصبة.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

** نقلا عن صحيفة عمان

 

لا خلاف للتأكيد على المصلحة الوطنية الفلسطينية فى التاسيس والمحافظة على بناء الكينونة السياسية البنيونية الفلسطينية لتوفير الأطار التنظيمى للهوية الفلسطينية ، وتنظيم العمل الفلسطينيى السياسى ، والقادر على التواصل بين أبناء الشعب الفلسطينى فى الداخل والخارج مما يحفظ له وحدانيته وتماسكه السياسى وألجتماعى ، وينمى قدراته وأمكاناته ألقتصادية وتطويرها بما يدعم صموده المقاوم، وبما يخدم أهدافه السياسية فى أنهاء الأحتلال وقيام الدولة الفلسطينية .

Read more ...

الاجماع السياسي الاسرائيلي في هذه المرحلة هو على الاستيطان والتهويد للقدس والضفة من جهة، وعلى تفكيك الملفات والحقوق والتطلعات الفلسطينية نحو الاستقلال والدولة من جهة اخرى، غير ان الاجماع السياسي الاسرائيلي - الامريكي الى حد كبير فيما يتعلق بعملية السلام، هو على ضرورة استئناف المفاوضات، واجبار الفلسطينيين الذين كل متنهم من هذه المفاوضات، اذ خرجوا منها بعد ثمانية عشر عاما من الاجتماعات والمؤتمرات والتفاهمات والتنازلات صفر اليدين

Read more ...

منوعات


Strict Standards: Declaration of YtUtils::resize() should be compatible with YTools::resize($image, $width, $height = NULL, $config = Array) in /home/mediapal/public_html/modules/mod_sj_basic_news/core/ytools/ytools.php on line 758

29.07.2017

قانون الجذب و الفكر و

  طاقة الأفكار والمشاعر هل طاقة الفكر أقوى أم

+ View

29.07.2017

قانون الجذب و الفكر و

  طاقة الأفكار والمشاعر هل طاقة الفكر أقوى أم

+ View

01.07.2017

في حب زينات أبو شاويش

إلتقاء حضارات عزيزتى تبدلت خطتى فقد كان من

+ View

18.05.2017

كيد النساء

اقترب رجل من امرأة عند بئر وسألها : ما هو

+ View

13.05.2017

النكبة الفلسطينية

قديش عمر أبوك ؟  66-  سنة - يعني قد النكبة

+ View

07.02.2016

نساء غزة يقهرن الحصار

    أول اذاعة الكترونية نسوية في قطاع

+ View

فيديو الأسبوع


Strict Standards: Only variables should be assigned by reference in /home/mediapal/public_html/templates/sj_health/includes/yt_template.class.php on line 416

Strict Standards: Only variables should be assigned by reference in /home/mediapal/public_html/templates/sj_health/includes/yt_template.class.php on line 416
Has no content to show!
Template Settings
Select color sample for all parameters
Red Green Olive Sienna Teal Dark_blue
Background Color
Text Color
Select menu
Google Font
Body Font-size
Body Font-family
Direction
Scroll to top