" عميد أسرى العالم " غير معروف لدى شعبه وشاليت ابن الثلاث سنوات يعرفه العالم -- "الأسير الفلسطيني نائل البرغوثي " عميد أسرى العالم " أمضى 32 سنة في سجون الاحتلال ..." -- 30 March 2015
"مهجة القدس": والدة الأسير محمد علان تتوجه لمشفى برزلاي لمواصلة اعتصامها من أجل إنقاذ نجله -- "  أكدت والدة الأسير المضرب عن الطعام محمد نصر الدين مفضي علان (31 عاما) لمؤسسة مهجة ..." -- 09 October 2015
آلة المصطلحات الصهيونية: الأرض والحقائق الجديدة -- "  د. عبد الوهاب المسيري تتسم المصطلحات الصهيونية، بالمراوغة وبتجاهل حقائق التاريخ ..." -- 07 February 2016
أزمة الصحافة الورقية إلى أين؟! -- "من المعروف أن الصحافة الجادة في العالم كله تدفع أجرا لكتابها أو للذين ينشرون فيها مقابل ..." -- 01 February 2016
أسميك حلماً وأنتظر ليلي -- "تشدني نسمات الشوق لرام الله، فأغادر (سيدة الجبال والسهول والوديان، عمّان) بعد أسبوع من ..." -- 20 June 2015
أسميك حلماً وأنتظر ليلي -- "تشدني نسمات الشوق لرام الله، فأغادر (سيدة الجبال والسهول والوديان، عمّان) بعد أسبوع من ..." -- 01 February 2016
أم حمزة" فيلم وثائقي فرنسي لشهادات حية لنسوة عشن النكبة" -- "ام حمزة) فليم وثائقي للمخرجة الفرنسية جاكلين جيستا تفرد فيه مساحة واسعة لنساء فلسطينيات ..." -- 19 June 2015
أنتوخيا ... أورسالم .... القدس -- "بقلم/ د. زينات أبو شاويش  حظيت مدينة القدس -وما تزال- بمكانة عظيمة في التاريخ الإنساني، ..." -- 01 February 2016
أنتوخيا ... اورسالم .... الي القدس -- "حظيت مدينة القدس -وما تزال- بمكانة عظيمة في التاريخ الإنساني، لم تضاهيها في ذلك أي مدينة ..." -- 30 March 2015
أوروبا تعيد اكتشاف إسرائيل -- "      لطالما ظهرت إسرائيل بمثابة الابن المدلل لأوروبا، ومن الأصل فهي قامت بفعل ..." -- 07 February 2016
الى كل شريف شرقياً كان أو غربي مسلماً كان أو قبطي على دين أو علماني مثقفاً أو أمي ان ينشر رسالتي هذه وتساؤلاتي علها تصل الى إيادٍ يكثر فيها الخير ويشح منها الشر.
 
أما بعد.... فلسطيني ...نعم انا فلسطيني... لا تتململ فالقصة اليوم مختلفة...اعلم انك تعلم إنني ضحية, ومن كان الجاني ....والى آخره ....انتظر قليلا فانا.... مشوش بعض الشيء .. واحتاج لبعض الإجابات لجأت الى السويد قبل عدة أشهر هرباً من العراق وبحثاً عن هوية جديدة قد أكون مخطأ أم مصيباً هذا ليس موضوعي , تركت زوجتي وطفلتي في سوريا تحضيرا لسحبهم بعد ان احصل على الاقامه.

 بعد دخولي الى السويد ذهبت مباشرة الى دائرة الهجرة حتى اسلم نفسي للسلطات السويدية كان هذا عند الصباح وأثناء انتظاري في صالة للانتظار دخل بعض الموظفين هناك وبشكل روتيني معهم طعام إفطار لكل فرد موجود في هذه الصالة وبعدها استقبلني محقق بكل احترام وتقدير وسألني بعض الأسئلة وصرف لي كرت بنكي لسحب مرتب شهري وعيين لي محامي ليتولى عني طلب اللجوء وعند انتهاء الدوام الرسمي أرسلونا الى فندق في نفس المدينة فيه كل سبل الراحة وبعد يومين أرسلونا الى شقق في مدن وقرى السويد وأدخلونا مدارس لتعلم اللغة السويدية وصرفو لنا كرتات للتنقل بالباصات أو بالقطارات من والى هذه المدارس ناهيك عن العناية الطبية والصحية...حقيقتاً استغربت ....

فمقدمي طلب اللجوء أناس من عدة دول منهم من يعرف وتعرف الحكومة السويدية انه مرفوض مسبقاً وبالتالي يعاملوه معامله حسنه اقل ما يقال عنها إنسانيه..تسائلت...أهي مؤامرة؟!أم الأعيب سياسيه؟!أو قد يكون هؤلاء الموظفون مرغمون والشارع مختلف؟!فاختلطنا بالسويديين فإذ بهم أكثر احتراما قد يكون هناك بعض الشواذ لكن الاغلبيه الكبرى يبتسم حتى لو انك لا تعرفه ويقول لك (هيي) أي مرحبا بالسويدية...! وبعد ان تتأكد الحكومة السويدية من هوية اللاجئ وإذا ما كان يستحق اللجوء فمرحباً به يمنح صفة اللجوء ويعامل معاملة السويدي حتى انه يجنس بعد فترة من الزمن ويصبح سويديا له نفس الحقوق وعليه نفس الواجبات ومن ليس له حظ في الحصول على اللجوء فتناشد الحكومة السويدية دولة مقدم الطلب للسماح له بالعودة الى بلده فإذا وافقت فترسله بكل احترام وتقدم له الدعم للتمكن من العودة بأمان وأن رفضت فتبقيه الى إشعار آخر مع نفس الامتيازات.

وعلى نفس الكوكب في الطرف الآخر من هذا العالم تطرد الحكومة السورية زوجتي وطفلتي التي لا تبلغ من العمر سوى 7أشهر كونهم لا يملكون تصريح اقامه في سوريا بسيارة خاصة بالسجن أي(سيارة مساجين) مغلقة بالقضبان مضلله سوداء كالمجرمين وبعض العوائل الفارين من العراق والذين دخلوا سوريا إما بجوازات عراقيه أو بطرق أخرى كون سوريا شأنها شأن الدول العربية الأخرى لا تمنح فيز للفلسطينيين القادمين من العراق وخصوصا بعد الاحتلال وتردي الأوضاع الأمنية هناك. وتتركهم ليفترشوا الصحراء في الأرض الحرام بين الحدود العراقية السورية في مخيم، وأشدد على كلمة (خييم) وكأن هذه الكلمة مقترنة بكلمه فلسطيني في دولنا www.unhcr.org search for palestinian campsالعربية .
 
مخيم الهول الصحراوي  يمكنك الاطلاع على تفاصيل هذا المخيم ومخيمات أخرى على موقع الأمم المتحدة.بعد إغلاق بعض المخيمات  وألان هم عالقون بين الحدوديين في برد لا يرحم شتاءا تغطيهم رحمة الله ورمال لا تهدأ وشمس لا تفرق بين طفل صغير وكهل ولا حياة لمن تنادي ,العودة الى العراق شبه انتحار في حال كان مسموحاً والدخول الى الدول العربية كمن أشرك بالله ويريد ان يدخل الجنة. فبدأت اسأل هنا في السويد بعض الأخوة اكرر وأقول الأخوة العرب من جنسيات مختلفة ومنهم من يحمل الجنسية السويدية لكن بالعقلية العربية...من بعض هذه الاسئله: _لماذا يحصل للفلسطيني مثل هذه الأمور والأمة تتغني بفلسطين؟؟؟!

وإذ أجابه بالإجماع!! :على الفلسطيني ان يعيش في فقر وحرمان كما في لبنان ممنوع ان تدخل مواد بناء الى المخيمات وممنوع ان يعمل كي لا ينسى الفلسطيني قضيته لأنه لا يحمل السلاح إلا الفقراء! أجيبهم وأنت عارضني أو وافقني بالله عليك.أممنوع دخول مواد البناء وممنوع العمل للفلسطيني ولنملأ المخيمات فقراً وجوعاً وجهلاً ومخدرات ونؤسس به جيشاً(بيهد جبال)؟؟؟!!!شكراً لبنان فعندكم مشاكل كبيره وتريدون بناء جيش مخيماتي لتحرير الأرض!!.لكنهم غفلوا ان الأرض تتحرر بسواعد الشرفاء وليس الفقراء ( كيف ومتى بالله عليكم سنحرر العقول؟؟!!). منهم من قال عن سوريا :سوريا تأوي الفلسطينيين والفلسطيني معزز أكثر من السوري ولم يبقى لفسطينييون جدد مكان(زحمه)!!....لكن.. الم يزاحمكم أخوتنا العراقيون؟!!!

ولن تستقبل الفلسطيني العراقي ليبقى ورقه ضغط على المجتمع الدولي ومفاوضات السلام مع (إسرائيل)...وحق العودة؟! ونجيب أصحاب (أمه عربيه واحده):أترمون أبناء ونساء الأمة العربية الواحدة في أحضان الصحارى وتأتي الدول الغربية لتزايد عليهم وتستقبلهم في أحضانها كما حصل في مخيم الرويشيد على الحدود الأردنية العراقية" وهم يعيشون الان في أسوء الأحوال بعد تآمر المفوضية السامية لحقوق اللاجئين وشبكة الموساد الإسرائيلي.

اتسأءل...إذا نفذت أوراق اللعب(الضغط) بماذا سيلعب العرب؟؟؟!!!أيصداد صيادو الأسماك بلحوم أبناءهم طعوماً؟!فعذرا سوريا الان فهمت تخفون فلسطيني العراق من الساحة كما يخفي لاعب البوكر المحترف الورقة البيضاء الرابحة من طاولة اللعب لليوم الأسود!!! أما السعودية ودول الخليج فمن الصعب عليها استقبال لاجيء فلسطيني فهموم الأمة الإسلامية فوق رأسها وما هو حلال وما هو حرام ومكافحة الإرهاب (وبعدين لا تنسو البوارج الامريكيه حجمها كبير في الخليج العربي مش مخليه مكان للضيوف الجدد).
وهل تعلم ان قطر منحت الجنسية لثلاث لاعبي كرة قدم أجانب ليتمكنوا من اللعب ضمن فريقها لذلك فليعلم الفلسطينيون أبنائهم كرة القدم بالإكراه علهم يصبحون من أصحاب الجنسيات!!!(حسها قطر عالمي مو قومي)(وبعدين شو يعني مو الأمريكان في قطر في قاعدة بالصحراء يعني فلسطيني العراق أحسن من الأمريكان؟؟!!) عذرا أيها الخليج أسعار النفط والبورصات أنستكم حتى إسلامك. أما مصر فإنها تخاف على عذريه أم الدنيا من المهاجرين الجدد وال70او 80مليون مصري من الخطر ان يصبحوا وكم ألف ..وأزمة خبز....الى آخره.. (والخبز العربي ما يكفي وما يشبع)(بعدين بنزاحم السواح اليهود).
عذراً من بقية الدول العربية والإسلامية الباقية التي لم اذكرها لأني بذكر الأردن بدأت بالغثيان أما (إسرائيل) فلا عتب ....لا عتب ..انتم اليوم طلقة رحمه لفلسطينيو الداخل إذا حسبناها نظرية رياضيات هكذا تكون المعادلة.
 
 وأخيرا وليس آخرا اتصلت بزوجتي مؤخرا وقلت لها ان يصبروا فقالت إن شاء الله نصبر لكن... برد الصحراء صبرنا عليه فكيف بالصيف من الممكن ان تحتمي من الشمس لكن كيف بالعقارب والأفاعي والجرذان؟! إذاً الى الجحيم أيها الفلسطيني حتى الصحراء ترفضك لأنها مسيسه بعقاربها وأفاعيها وجرذانها ضدك.... صدقاً وكل الصدق إنني اليوم أومن بالهولوكوست واصدق لأن في ذلك الزمان أقليه من الناس اضطهدو ولا نصير فكيف ونحن أكثر من مليار مسلم !!! 
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
** تنوية هام هذه القصة ارسلت الي بريد الشبكة بدون اسم للكاتب 
 في بداية عام 2010 تحركت ماكينة الدفع بالحقوق الفلسطينية في لبنان إلى الواجهة، فعُقد ما لا يقلّ عن عشرة مؤتمرات لبنانية وفلسطينية بهذا الشأن، توصلت جميعها إلى ضرورة منح الفلسطينيين حقوقهم المدنية والإنسانية. افتتحت مؤتمرات هذا العام بمؤتمر للحزب التقدمي الاشتراكي، وتبعته عدة حلقات نقاش لمركز عصام فارس، ومنظمات المجتمع المدني الفلسطينية واللبنانية.
ولم تتلكأ القوى الفلسطينية قاطبة في زيارة الأقطاب السياسية والكتل النيابية والأحزاب الفاعلة، في سبيل إقرار هذه الحقوق. وأصدر وزير العمل تثبيتاً للمرسوم الوزاري بالسماح للفلسطينيين بالعمل في لبنان، إلا أن هذا المرسوم لا يرقى إلى قانون، ويخضع لمزاج وزير العمل.
لم يكن خافياً على أحد أن النائب جنبلاط سيطرح هذا القانون المعجَّل المكرَّر في أول جلسة تشريعية قادمة (هذا الكلام قبل الجلسة الشهيرة بستة أشهر)، فهذا المشروع وليد المؤتمر المذكور أعلاه للحزب التقدمي. وقد أعلن جنبلاط نيته هذه أكثر من مرة. وجرى خلال الأشهر المنصرمة «تمنيخ» الأجواء وتهيئة الظروف للقبول بالحق الفلسطيني.
طرح جنبلاط القانون المعجل المكرر، على أساس أن الجميع يعلمون به، وأن قراءته تحصيل حاصل.
وفجأة..
انشطر البلد طائفياً، انشطاراً عمودياً، أطاح التحالفات السياسية السابقة. مسيحيو 14 آذار اصطفوا مع مسيحيي 8 آذار، ومسلمو 14 آذار اصطفوا مع مسلمي 8 آذار. بل إن الكتل المختلطة انشطرت، «ولم تنفع غمزات الرئيس سعد الحريري وإشاراته لمسيحيي كتلته بالتراجع عن اعتراضهم» كما علقت إحدى الصحف.
وعاد الخطاب الطائفي وإلقاء اللوم على «الغريب»، فقد «سرق الغريب الجرّة» كما في إحدى المسرحيات اللبنانية الساخرة، واتّهم أهل القرية بعضهم بعضاً بالتواطؤ مع «الغريب»، وانشطرت القرية.
في لبنان 2010، ما زال مخيم نهر البارد محاصراً أمنياً، ويمنع الدخول إليه إلا بتصريح عسكري.
في لبنان 2010، ما زال الفلسطيني محروماً حَقَّ التملك، تملك وحدة سكنية واحدة، بل حتى يمنع الفلسطيني من وراثة عقار عن والده المتوفّى.
في لبنان 2010، ما زال الفلسطيني ممنوعاً من ممارسة 72 مهنة، لكن للأمانة، يسمح له بالعمل سنكرياً وزبالاً وبواب عمارة.
في لبنان 2010، يُمنع الفلسطيني من أن يُدخل حجراً أو كيس إسمنت أو حاسوباً أو حتى شريط كهرباء إلى مخيمات الجنوب الخمسة، عين الحلوة والمية ومية والبص والرشيدية والبرج الشمالي، وقد امتدّ هذا الواقع إلى بعض مخيمات بيروت، فضلاً عن مخيم نهر البارد.
في لبنان 2010، يُحرَم الفلسطيني الطبابة والتعليم الرسمي وتعويض نهاية الخدمة والاحتكام إلى القضاء في قضايا الضمان الاجتماعي. بل أكثر من ذلك، على الفلسطيني أن يدفع مثل اللبناني لمؤسسات الضمان الاجتماعي الحكومية، غير أنه محروم الاستفادة منها.
في لبنان 2010، تنطلق سفينتان لفك الحصار عن غزة: سفينة اسمها «مريم» وسفينة اسمها «ناجي العلي». الأولى تحمل نساءً وأدوات طبية ومساعدات إنسانية، والثانية تحمل صحافيين لبنانيين من تجمع «صحافيون بلا قيود» تحمل مواد بناء وقرطاسية ومواد تعليمية.
يكاد الفلسطيني في لبنان، وهو يردد مقولة المرحوم شفيق الحوت «تحبون فلسطين وتكرهون الفلسطينيين»، يكاد يطلب منهم أن تتوجه إحدى هذه السفن شمالاً لفكّ الحصار عن مخيم نهر البارد الموجود على الشاطئ، وهو يتعرض لحصار بحري أيضاً حيث يُحرم الصيادون فيه وعددهم يفوق 70 صياداً الاستفادة من بحر المخيم والصيد فيه. ويكاد يطلب أن تتوجه الثانية إلى مخيم الرشيدية وهو على الشاطئ أيضاً، ليُدخلوا إليه بعض مواد البناء والأثاث والمواد التعليمية وغيرها.
في لبنان 2010، يحدث كل هذا، فيما إذا رجعنا إلى الدستور الفلسطيني لعام 1922، فسنجد في المادة 59 منه أن اللبناني لا يُعدّ أجنبياً في فلسطين، بل يعامل كالمواطن الفلسطيني.. وهذا الدستور استمر العمل فيه حتى النكبة في عام 1948.
فهل حقاً نحن في عام 2010؟!

 

من أحد اعتصامات فاقدي الاوراق الثبوتية (أرشيف)آب الماضي، وعد وزير الداخلية بإعادة إصدار بطاقات التعريف لفاقدي الأوراق الثبوتية، بعد تجميد القرار 11 شهراً. كانت العودة مرهونة «بتحديد الشروط التي يجب توافرها بمقدم الطلب». مر آب، وتأجل الوعد حتى أوائل الجاري، حين عاد الأمن العام لمنح البطاقات. لكن، حتى هذه العودة لا تزال بطيئة، ودون أسباب واضحة
دخلت الجدة إلى مقر السفارة الفلسطينية في لبنان، متأبطة جواز سفر فلسطينياً... بلغ من العمر عتيّاً. حملت سنواتها الثماني والستين، قاصدة قسم الجنسية. كان سؤالها واضحاً «كيف ببطّل عزبا يا إبني؟».
الجدة، التي تحمل كل هذا العمر، لا تزال، بعد سنوات طويلة من الزواج، «تحت نصيبها». لم ينفعها رزق الله بعشرين ابناً وحفيداً في تغيير وضعها العائلي المستقرّ منذ خمسين عاماً في خانة «عزباء».
عندما رحلت الجدة من أرض فلسطين، حملت معها من هناك جواز سفر وبعض المتعلقات الضرورية. لا أكثر ولا أقل. وصلت إلى لبنان، بلد اللجوء المؤقت حينها، فبدأت المسيرة مع الفقدان. مرت 50 عاماً. أنجبت الجدة أولاداً وأحفاداً. سمّتهم وزوّجتهم. لكنها، في السجلات الرسمية، لا وجود لها وفي العرف العام هي «أم عزباء». وهم؟ لا وجود لهم.. و«أبناء زانية» في مجتمع يحرمهم من أبسط الحقوق الإنسانية: بطاقة تعريف لهاربين من حرب 67 وأحداث أيلول الأسود، اصطلح على تسميتهم «فاقدي الأوراق الثبوتية». علماً بأن أبناء الأم العزباء يحصلون على جنسية الوالدة.
سنة تلو الأخرى، ولا شيء يتغير سوى أن العدد يكبر يوماً بعد يوم. جيل وجيلان والآن الثالث، ولا قرار رسمياً بإعطاء تلك الفئة أوراقاً تعيد إليهم حياة يومية لا يمارسونها كغيرهم من المصنفين لاجئين شرعيين. أبسطها الزواج. التنقل. الإنجاب الطبيعي لا بالتزوير. الحياة.
❞لا تزال الجدة «عزباء» منذ 50 عاماً برغم 20 ابناً وحفيداً❝اليوم، لا تزال الحال كما هي. يصدر تعميم بالمنح من «الداخلية» تتبلغه المديرية العامة للأمن العام ويموت فجأة، ثم يعود، وهكذا دواليك. آخر تلك التعاميم، صدر شباط الماضي ويقضي بالعودة لتزويد هؤلاء ببطاقات. لكن، كما هي العادة، لم يسر التعميم طبيعياً. أكثر من ذلك، ثمة استنسابية في منح البطاقات، كأن تمنح للأطفال ولا تمنح للوالد والابن البكر. والسبب؟ لا يجد القنصل في سفارة دولة فلسطين محمود الأسدي رداً منطقياً، مشيراً إلى «أن أسباب رد بعض الطلبات غير منطقية، ومنها اعتبارهم أن الأوراق المطلوبة غير دقيقة». لكنّ ثمة أسباباً أخرى، ويذكر منها «تخوف الداخلية والأمن العام من العدد، إذ وصلت الأخبار إلى هناك أن العدد يفوق 4 آلاف». وماذا لو كان العدد 20 ألفاً؟ أهو طلب جنسية؟ أم تسوية لوضع غير طبيعي وغير إنساني؟ لكن، إذا ما عدنا إلى طلبات إثبات الجنسية في سفارة دولة فلسطين، فلم تتعدّ 2992 طلباً. هذه هي المغالطة الأولى. فعلى الرغم من ضآلة العدد، إلا أنه حتى الشهر الجاري، لم تسلم المديرية أكثر من 400 بطاقة من أصل 1660 تقدموا إليها. ثمة مغالطة أخرى، وهي الآلية غير الواضحة في المديرية، التي كان قد وعد وزير الداخلية زياد بارود بتنظيمها أواخر آب الماضي والمباشرة بالمنح على أساسها. مرّ آب، ولم يبقَ لآب المقبل سوى شهر، ولا تزال الآلية ضائعة. فرغم أن المستندات لا تتعدى مجرد كونها إفادة سكن من المختار وبطاقة إثبات جنسية من سفارة فلسطين واستمارة من الأمن العام، إلا أن الأمن العام إلى الآن لم يتفق على «من هم فاقدو الأوراق الثبوتية؟». ويطرح جملة تساؤلات «ماذا عن حاملي الجوازات الأردنية ووثيقة السفر المصرية؟». لا الأمن العام يملك الإجابة ولا حتى «الداخلية». والفلسطينيون المنتظرون ينتظرون. فإذا كانت الآلية واضحة بعض الشيء في ما يخص إثبات الجنسية الفلسطينية «ولو أتينا بها من فلسطين»، حسب الأسدي، إلا أن الصورة لم تتوضح إلى الآن في روزنامة الأمن العام. حتى فلسطين لم يستقر اسمها في استمارة المديرية، فبدل أن تكون كما في بطاقة الإثبات «البلد الأصلي»، هي هنا «بلد اللجوء الأساسي». أما ما يزيد الطين بلة فإن أسباب الرفض غير واضحة أيضاً، وقد استبدلت عبارة الرفض بعبارة «غبلك شي شهر». وكلما مر شهر، تجدد بطاقة المراجعة كي يتمكن فاقد الأوراق من التنقل. لكن، حتى هذه الورقة لا تحميه. حالها كحال ورقة إثبات الجنسية عند الحواجز العسكرية، حيث يخضع أمر المرور لمزاج آمر الحاجز.
إذاً، لا تبريرات. لكل هذه الأسباب، يحضر المعنيون بالملف، ومنهم قسم الجنسية في السفارة، للقاء مع المعنيين في الأمن العام لمعرفة الأسباب الواضحة. وبموازاة ذلك، تتابع الجمعيات الأهلية الملف. وفي هذا الإطار، تحضّر جمعية «راصد» مجموعة رسائل «تبدأ بالأمن العام وممثل منظمة التحرير الفلسطينية عبد الله عبد الله»، يقول المدير التنفيذي في الجمعية عبد العزيز طارقجي. وعلى أساس رد الطرفين، يتحدد محتوى الرسالة الموجهة إلى الداخلية. وهنا، يشير طارقجي إلى أنه «إذا لم يأت الرد واضحاً من الوزارة، فستكون الخطوة التالية مجلسي الوزراء والنواب ورئاسة الجمهورية». كل تلك الرسائل ولدت في اللحظة الأخيرة، بعد فشل راصد في جمع منظمات انسلّت من الموضوع، معتبرة أن «منظمة التحرير تقوم بدورها».
لا قرار موحداً لا في الدولة اللبنانية ولا حتى على صعيد الفلسطينيين. أقله إلى الآن. وبانتظار الاجتماع بين الجانبين، لا يعود أمام اللاجئين «غير الشرعيين» سوى التخفي، بانتظار قرار يعيدهم إلى الحياة الطبيعية.
ــــــــــــــــــــــــــــ
نقلا عن الاخبار اللبنانية
 
 
العدوان الامريكي على العراق، وما لحق بالفلسطيني من ملاحقات واعتقال وتعذيب وقتل واستمرار للمعاناة، لا اتفق على انها سببا او نتيجة لمواقف فلسطينية مناصرة او انحيازا فلسطينيا، وانما نتيجة مؤامرة غربية امريكية صهيونية، لانه الطرف الوحيد الذي له مصلحة بملاحقة الفلسطيني وتصفية قضيته، ومقدمة لتفتيت العراق وتقسيمه على اسس طائفية، ابتدأت خيوط هذه المؤامرة مع بداية العدوان الامريكي على العراق واحتلاله، كانت ملاحقة اللاجيء ودب الرعب بوسط تجمعاته،  كانه حقل تجارب يستهدف شعبا باكمله، والخطوات اللاحقة التي تعاملت معها المؤسسات الانسانية الخاصة للامم المتحدة، كانت بالحقيقة واضحة وليست مخفية على احد، الا وهو تشتيت الفلسطيني على عشرات الدول بالعالم، مما يسهل باعادة توطينه، كحلقة اولى من مسلسل ستطول حلقاته، تمهيدا للوصول الى مخيمات اليرموك وعين الحلوة وغيرها من مخيمات البؤس والشقاء، فذوبان الانسان الفلسطيني بمجتمعات غربية وغريبة بعاداتها وتقاليدها هو مؤامرة بحد ذاتها.
 
اعادة توطين!... اذا كان هو لاجيء او غير لاجيء!... ليس هنا بيت القصيد، هذه قضية وطنية قضية انسان فلسطيني يناضل من اجل الحفاظ على هويته وانتمائه الوطني، وهي قضية سياسية من الدرجة الاولى، وقضية دفاع عن انسانية الفلسطيني، وحقه بالحياة ليعيش كريما معززا رغم كل حالات القهر والظلم، ليتمكن من العودة الى وطنه، اللاجي الفلسطيني بالبرازيل والذي جاءها قادما من العراق، جاءها بارادته موافقا او غير مخيرا ليس هذا محور موضوعي،  وهنا يراودني السؤال قبل الحكم مسبقا،  من استطاع ان يوفر للفلسطيني بالعراق اي حماية؟ فالحقيقة واضحة وضوح الشمس لقد كان  وما زال الفلسطيني ملاحقا  بالعراق وخارجها.
 
من يعتقد ان المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للامم المتحدة هي حريصة على اللاجئين الفلسطينين لممارسة حقهم بالحياة، فهذه الاوهام مردودة على اصحابها، فهي بالاساس مؤسسة تساهم على اهانة الانسان اكثر من الحفاظ على كرامته، وهي مؤسسة اقامتها دولا تامرت على فلسطين وشعبها، دولا لا تبحث الا عن طريقة لطي الملف الفلسطيني كقضية وطنية وسياسية، فانتمائنا الفلسطيني جاء تتويجا لانطلاقة الثورة الفلسطينية بتاريخ 01/01/1965، الذي عمدته دماء الشهداء الذين سقطوا من اجل العودة والتحرر، لأان نقول اننا فلسطينيون، وننتمي لوطن طردنا منه اسمه فلسطين.
 
تؤكد المفوضية العليا لشؤون اللاجئين على رفضها الكامل لمطالب اللاجئين المعتصمين امام مقرها، والذي يصل عددهم الى ما يزيد عن عشرين فردا، اطفالا ونسائا وشيوخا وشبابا، تقريبا 20% من مجموع اللاجئين بالبرازيل، ترفض نقلهم الى دولة اخرى، ترفض معالجتهم، تقطع عنهم الرواتب، تتامر عليهم، تعمل على اهانتهم والاساءة الى فلسطينيتهم، كل هذا امام مرأى الحكومة البرازيلية والسفارة الفلسطينية والفيدرالية الفلسطينية بالبرازيل، فلا خيار امامنا الا الوقوف الى جانب اخوتنا اللاجئين، والتضامن معهم وبكل مطالبهم، فرغم هويتهم الوطنية والسياسية، فهم اناس وبشرا لهم حقوقهم بالتنقل والعيش بكرامه حسب ما نص عليه الاعلان العالمي لحقوق الانسان.
 ليس مفروضا على اللاجيء الفلسطيني بالبرازيل ان يتأقلم مع المجتمع البرازيلي، فقضيته ليست هكذا، اما لماذا جاء الى هنا، ومن الذي اجبره، هذا كلام غير مسؤول وغير منطقي، جاؤا لتعود اليهم انسانيتهم وكرامتهم، بعد ان حاول الاعداء اهانتهم بمخيمات البؤس والشقاء، جاءوا لان الموت لاحقهم، لماذا لم يسالوا صافي وطالب وفاروق ورشيدة قاسم ما الذي جاء بكم الى البرازيل، ولماذا لم تعملوا بالشركات التي وفرتها لكم المفوضية؟ فهل حقيقة المفوضية وفرت لهم حياة كريمة؟ اللاجئين لم  يجدوا الحد الادنى بهذه البلاد من ما كانوا يصبوا او يطمحوا له، فهل يجب معاقبتهم على هذا الخيار؟ خسئوا من يفكروا هكذا، فاللاجئين لديهم خيارات كثيرة، وهذا ما يقولوه وما يرددوه يوميا باعتصامهم ببرازيليا وبمناطق سكناهم، وكل المؤشرات وما ينشر على النت تنذر بذلك.
 على الحكومة البرازيلية ان تتعاطى مع هذه القضية بمنتهى المسؤولية والجدية، بكل تاكيد، فالبرازيل تتحمل مسؤولية تاريخية بماساة الشعب الفلسطيني عندما كان صوت اوسفالدو ارانيا، مندوب البرازيل بالامم المتحدة ورئيس الجمعية العمومية، كان صوته مرجحا النسبة لصالح تقسيم فلسطين واقامة الكيان الصهيوني، فالصوت البرازيلي شرع تقسيم فلسطين وشرع ماساة الشعب الفلسطيني، فمن المفترض ان يكون هناك موقفا فلسطينيا يطالب الحكومة البرازيلية وبشكل رسمي ان لا تتعامل مع القضية الفلسطينية على مستوى المؤسسات الدولية الا من خلال السماح لشعبنا الفلسطيني بممارسة حقوقه وعلى راسها حق العودة، الذي صوتت ايضا لصالحه عام 1949، كذلك ان يكون للبرازيل وحكومتها  دورا ايجابيا بالتعاطي مع اللاجئين الفلسطينين المضربين ببرازيليا، والسماع لمطالبهم والعمل على حلها، وان لا تكون الحكومة البرازيلية، التي يعتبرها شعبنا الفلسطيني صديقا ومناصرا، جزءا من مؤامرة على حق اللاجئين الذين استقبلتهم.
  رغم ادراكي الكامل ان هناك بعض المتساقطين الذين سيقوموا بطباعة مقالي هذا ورفعه الى المفوضية العليا لشؤون اللاجئين والمخابرات البرازيلية، الا انهم لا يدركون اننا نعيش ببلد به حرية الكلمة والرأي، وان الكتابة ليست جريمة كما هي بوطننا، وان هذا لا يعتبر تدخلا بالشأن الداخلي البرازيلي، اما اللاجئين الذين بدأوا بالاضراب عن الطعام قبل ايام، لم يبقى امامهم الا بوضع حجر الاساس لمخيمهم الجديد، باحدث عاصمة بامريكا اللاتينية، الذي هو بالتاكيد سيكون رمزا للنضال الفلسطيني اذا لم يتعامل المسؤولون بجدية مع موضوعهم ومطالبهم، وختاما مقالي هذا ليس تحريضا، وانما تاكيد بانني لن اكون منحازا الا لشعبي وقضيتي ووطني، والى اللاجيء الذي هو عماد قضية فلسطين وجوهرها.
 

منوعات

18.05.2017

كيد النساء

اقترب رجل من امرأة عند بئر وسألها : ما هو

+ View

13.05.2017

النكبة الفلسطينية

قديش عمر أبوك ؟  66-  سنة - يعني قد النكبة

+ View

07.02.2016

نساء غزة يقهرن الحصار

    أول اذاعة الكترونية نسوية في قطاع

+ View

08.10.2015

ليست المرأة وحدها

  احتلت المرأة عبر التاريخ مكانة محورية في كل

+ View

08.10.2015

البنزين

يتداول الناس متذمرين الأحاديث حول أسعار البنزين

+ View

19.08.2015

المدخل لحل أزمتنا

لم يعد الأمر يتعلق بالشفافية وبالصبر على أزمة

+ View

فيديو الأسبوع

Has no content to show!
Template Settings
Select color sample for all parameters
Red Green Olive Sienna Teal Dark_blue
Background Color
Text Color
Select menu
Google Font
Body Font-size
Body Font-family
Direction
Scroll to top