" عميد أسرى العالم " غير معروف لدى شعبه وشاليت ابن الثلاث سنوات يعرفه العالم -- "الأسير الفلسطيني نائل البرغوثي " عميد أسرى العالم " أمضى 32 سنة في سجون الاحتلال ..." -- 30 March 2015
"مهجة القدس": والدة الأسير محمد علان تتوجه لمشفى برزلاي لمواصلة اعتصامها من أجل إنقاذ نجله -- "  أكدت والدة الأسير المضرب عن الطعام محمد نصر الدين مفضي علان (31 عاما) لمؤسسة مهجة ..." -- 09 October 2015
آلة المصطلحات الصهيونية: الأرض والحقائق الجديدة -- "  د. عبد الوهاب المسيري تتسم المصطلحات الصهيونية، بالمراوغة وبتجاهل حقائق التاريخ ..." -- 07 February 2016
أزمة الصحافة الورقية إلى أين؟! -- "من المعروف أن الصحافة الجادة في العالم كله تدفع أجرا لكتابها أو للذين ينشرون فيها مقابل ..." -- 01 February 2016
أسميك حلماً وأنتظر ليلي -- "تشدني نسمات الشوق لرام الله، فأغادر (سيدة الجبال والسهول والوديان، عمّان) بعد أسبوع من ..." -- 20 June 2015
أسميك حلماً وأنتظر ليلي -- "تشدني نسمات الشوق لرام الله، فأغادر (سيدة الجبال والسهول والوديان، عمّان) بعد أسبوع من ..." -- 01 February 2016
أم حمزة" فيلم وثائقي فرنسي لشهادات حية لنسوة عشن النكبة" -- "ام حمزة) فليم وثائقي للمخرجة الفرنسية جاكلين جيستا تفرد فيه مساحة واسعة لنساء فلسطينيات ..." -- 19 June 2015
أنتوخيا ... أورسالم .... القدس -- "بقلم/ د. زينات أبو شاويش  حظيت مدينة القدس -وما تزال- بمكانة عظيمة في التاريخ الإنساني، ..." -- 01 February 2016
أنتوخيا ... اورسالم .... الي القدس -- "حظيت مدينة القدس -وما تزال- بمكانة عظيمة في التاريخ الإنساني، لم تضاهيها في ذلك أي مدينة ..." -- 30 March 2015
أوروبا تعيد اكتشاف إسرائيل -- "      لطالما ظهرت إسرائيل بمثابة الابن المدلل لأوروبا، ومن الأصل فهي قامت بفعل ..." -- 07 February 2016

*ثمة ما لا يُقال. ليس ممَّا يدخل في باب الخجل, ولا مما يعدُ أسراراً خاصة بك أو بغيرك. ثمة ما لا يُقال فحسب.
ربما حَذراً من إلتباس فهمٍ, أو ضَنَّاً  بمشاعر لا تحيط بها العبارة. ولم تعد بك رغبة في تفسير وشرح نفسك لأحد.
فإذ تفترض أن الحال تغني عن المقال, وأن الإحساس هو مصدر وأساس التواصل بين البشر, فلا حاجة بك إذاً  لقول ما بك إذا كان من تخاطبه لا يحسّ بك, فلن يفهمك ويشاركك مشاعرك حتى وإن كان يسمعك.


                                        *           *           *
في البدء كان الإحساس. وما الأصوات والإشارات والكلام, سوى أدوات إيضاحٍ تُستدعى للمساعدة.
لكن البشر المزهوين بتسَيّدهم على الطبيعة وكائناتها, قرروا أن النطق هو ميزتهم الفارقة. ثم أعلنوا برضى التاجر المطمئن لحساباته أن الكتابة هي بدء التاريخ!
وكم كانت الخسارات فادحة. يعرفها بشكل خاص, أولئك الذين إستعصوا على التحوُّل والإندماج في قطعان الآلات المقولبة, وما زالت أجسادهم تحمل قلوباً تخفق وجوارح تنبض.


                                        *          *          *
بالطبع, سيكون من المغالاة القول بأن فقدان الإحساس هو المسؤول عن بؤس البشر, فهذا ما صنعته عوامل عديدة. لكن من الصحيح القول أنه أحد أبرز تجليات هذا البؤس. ففي عصر الأتمَتة, وهيمنة العقل الوظيفي المكرَّس لأغراضٍ عَمَلِية في معظم شؤون الحياة, هَجَر الناس ينابيعهم الروحية والعاطفية, وبخاصة مع طغيان النمط الرأسمالي على العالم الذي  شَيَّأ البشر, وأخضع كلَّ ما في الكون لمعايير الربح والخسارة المُجردة الباردة.
                                       *           *          *
عالمٌ ليس لنا, ولا مكان لنا فيه- إلا إذا كان الهامش مكاناً يصلح للإقامة بكرامة!؟- لكننا نستطيع أن نحتجَّ عليه وأن نرفضه. لا لنستعيد براءة إنسانية - حقيقية أو متخيَّلة- بل لنفكر في عالم بديلٍ يكون فيه الناس أصدقاء وجيراناً, ويصير الكون منزلاً تنفتح غرفاتُه على الجميع, وتتسع للجميع.
عندها, يستعيد الإحساس مكانته, ويطوِّر إمكاناته كمَنبَعٍ للتخاطب والتواصل بين بشرِ لم تعد تفصلهم عزلةُ العالم البدائي القديم.

                                     *             *           *
قد يبدو هذا الكلام حالماً, ومثالياً, ونشازاً في عصرنا المتباهي بالعولمة.
كأنه آتٍ من كوكب آخر مجهول, يتحدث برطانةٍ غريبة, فلا يجد من يصغي إليه إلا فضولاً, أو مجاملة, أو إشفاقاً.
لكن صاحبه لا يكترث- وقد إعتاد على أن لا يكترث- ما دام ثمة ما لا يقال حيث لا يحس أحَدٌ بأحد.


                                    *             *           *
ما هَمَّه؟ وماذا عليه إن لم يُصْغ إليه؟
يقفُ عند مفترق الأسئلة حزيناً مُوَزَّعَاً:
هل يتبع صوتَ الصارخِ في البرِّيَّة الذي إحتزوا رأسَه قرباناً لخطاياهم؟
أم يكتم نداءه, ويواريه كالحسرة في شغاف القلب, مُدَّخَرَاً لمرافيء قادمة؟


                                 *            *           *
يعكفُ على نفسه مُستغرقاً..
- كأنما هو مُقرِيءٌ, أو مُغَنٍّ-
ينتقلُ من الجَوابِ إلى القرار
وفي نزفِ روحه, يصطخبُ حوار: 
ثمة ما لا يقال. قلت لك ذلك من قبل, لكنك لم تستجبْ! 
طوَّفْتَ داخلاً في حناياك, توغلتَ, وشرعت في البوح..
وها أنت تجد نفسك عالقاً!


                         *        *        *
تتكلم عن الإحساس؟
كأنك لست من هذا العالم!
أوَ لا تدري بما حَلَّ بنا؟
:بَعُدَ المزارُ !
وأضَعْنا في لجَّة العصر هَمْسَ الدروب الأليفة وخُطى المشوار.
فلا أيَادٍ تُلَوِّح, ولا عيون تحكي, ولا شجر يخبرنا عن تذكار.


                       *          *          *
أيَّة محنة هذه؟
وأيّ مَسَارٍ ضَلَّ المَسَار؟
                       *          *         *
ثمة ما لا يقال..
- وهو- لا يدري إن كان ما يكتبه بوحاً أم نوحا..
ام لعله مرثيةٍ!؟
                      *          *          *

مِنْ وَلَهٍ يكتبُ..
مِنْ حرقةٍ,
مِنْ خفقِ أجْنِحةٍ تدُقُ البابَ, بَرَّحَها الإسارْ
 ضاقَ المقامُ بهِ,
عَزَّ إصْطِبارْ
ناحَ اليمامُ على الدِّيارْ
وشكا فؤادٌ مُوْجَعٌ...
                     *           *           *

لا تسألي!
-هي محضُ اُغْنِيَةٍ-
تروِيدَةٌ من عاشقٍ
يَ
    ذْ
       وِ
          ي
.....................
ويعود بَعْدَ سَرَارْ.      

منوعات

18.05.2017

كيد النساء

اقترب رجل من امرأة عند بئر وسألها : ما هو

+ View

13.05.2017

النكبة الفلسطينية

قديش عمر أبوك ؟  66-  سنة - يعني قد النكبة

+ View

07.02.2016

نساء غزة يقهرن الحصار

    أول اذاعة الكترونية نسوية في قطاع

+ View

08.10.2015

ليست المرأة وحدها

  احتلت المرأة عبر التاريخ مكانة محورية في كل

+ View

08.10.2015

البنزين

يتداول الناس متذمرين الأحاديث حول أسعار البنزين

+ View

19.08.2015

المدخل لحل أزمتنا

لم يعد الأمر يتعلق بالشفافية وبالصبر على أزمة

+ View

فيديو الأسبوع

Has no content to show!
Template Settings
Select color sample for all parameters
Red Green Olive Sienna Teal Dark_blue
Background Color
Text Color
Select menu
Google Font
Body Font-size
Body Font-family
Direction
Scroll to top