" عميد أسرى العالم " غير معروف لدى شعبه وشاليت ابن الثلاث سنوات يعرفه العالم -- "
الأسير الفلسطيني نائل البرغوثي " عميد أسرى العالم " أمضى 32 سنة في سجون الاحتلال ...
"
-- 30 March 2015
"اسرائيل" تخسر حربها التراثية في الخليل والقدس وبيت لحم وبتير -- "

 

قرار اليونسكو حول الخليل صفعة مجلجلة للاحتلال الصهيوني

 انتصار فلسطيني-عربي يجب ان لا ...

"
-- 17 July 2017
"مهجة القدس": والدة الأسير محمد علان تتوجه لمشفى برزلاي لمواصلة اعتصامها من أجل إنقاذ نجله -- "

 

أكدت والدة الأسير المضرب عن الطعام محمد نصر الدين مفضي علان (31 عاما) لمؤسسة مهجة ...

"
-- 09 October 2015

يُعد هذا الموضوع من الموضوعات المهمة التي يجب على الفلسطينيين وخصوصاً المتعلمين والمثقفين منهم أن يفهموه جيداً، وأن يحفظوا حقائقه وأرقامه، وذلك للأسباب الآتية:


 

1-   أَنَّ كثيراً من أبناء الشعوب العربية قد صدَّقوا الإشاعات التي نشرها اليهود، وروج لها أعوانهم، وأَهمها: \"أن الشعب الفلسطيني باع أَرضه لليهود، فلماذا يطالبنا بتحرير أرض قبض ثمنها\"؟!.  وقد تعرضت أنا شخصياً لهذا السؤال مرات عدة، وفي بلدان عربية مختلفة، ووجدته أكثر انتشاراً في البلدان التي يرجى منها أن تفعل شيئاً من أجل تحرير فلسطين.

2-   أنَّ مصدر هذه الإشاعة كتاب كتبوا في أَكثر الصحف العربية انتشاراً، ونشروا أكاذيب كثيرة، شوهوا فيها صورة الفلسطيني بهدف أن يُفقِدوا شعوبهم الحماس لفلسطين، وبلغ بهم الكذب حداً امتهنوا فيه جيوشهم، فقالوا :\" إن الفلسطينيين يبيعون الضابط العربي لليهود بخمسة جنيهات، والجندي بجنيه واحد\".

3-   أنَّ العديد من الصحف العربية الرسمية ما زالت إلى اليوم منبراً لكتاب وضعوا أنفسهم في صف أعداء الأمة، وهم لا يملون من مهاجمة الفلسطينيين وتشويههم.  وقد قرأت مقالاً لكاتب معروف في صحيفة عربية مشهورة يُهاجم فيه الفلسطينيين الذين تعاطفوا مع العراق أثناء تعرضه للهجوم الأمريكي، يقول فيه بالحرف الواحد: \"هذا الشعب الوضيع الذي باع أرضه لليهود\".

4-   أنَّ هذه التهمة تتردد حتى في أوساط المثقفين، وكنَّا نسمع ذلك أثناء مناقشات مع مثقفين عرب يعملون في السعودية ودول الخليج، ومن ذلك قول أحدهم: \" نعمل لكم إيه كل ما نحررها تبيعوها … كل ما نحررها تبيعوها\".

5-   أنَّ مروجي هذه الإشاعة ينشطون عندما تشتد مقاومة الشعب الفلسطيني لليهود، بهدف قتل أي تعاطف شعبي عربي مع الفلسطينيين.

6-   أنَّ الشعب الفلسطيني الذي يحمل لواء الجهاد والمقاومة منذ أكثر من ثمانين عاماً، وقدم مئات الألوف من الشهداء، وما زال يقدم، ويقف وحده في الميدان، صامداً صابراً مجاهداً بالرغم من اجتماع الأعداء عليه، وتخلي ذوي القربى عنه، بل تآمرهم عليه، هذا الشعب يستحق أن ينصف ويدافع عنه، وقد شهد له كل منصف عرفه أو سمع عنه ونذكر فقط من هذه الشهادات قول هتلر في رسالة إلى ألمان السوديت: \" اتخذوا يا ألمان السوديت من عرب فلسطين قدوة لكم، إنهم يكافحون انجلترا أكبر إمبراطورية في العالم، واليهودية العالمية معاً، ببسالة خارقة، وليس لهم في الدنيا نصير أو مساعد، أما أنتم فإنَّ ألمانيا كلها من ورائكم\".

7-   أنه لا يليق بمتعلم أو مثقف فلسطيني، أن يتهم شعبه، ويقف عاجزاً غير قادر على تقديم المعلومات والحقائق التي تدحض هذا الاتهام.

وسوف أتناول هذا الموضوع بحياد ونزاهة وعلمية، مدافعاً عن الفلسطينيين بما يستحقون، ومحملاً إياهم ما وقعوا فيه من أخطاء.  وقد استقيت معلوماتي من كتب ووثائق موثوقة.

·    بلغت مساحة الأراضي التي وقعت تحت أيدي اليهود حتى عام 1948م من غير قتال أو حرب، حوالي (2) مليون دونم.  أي ما يعادل 8.8% من مساحة فلسطين التي تبلغ 27 مليون دونم.

·           حصل اليهود على تلك الأرض (2 مليون دونم) بأربع طرق هي: 

الطريق الأول:

650.000 دونماً (ستمائة وخمسين ألف دونم) حصلوا على جزء منها كأي أقلية تعيش في فلسطين منذ مئات السنين، وتملك أرضاً تعيش عليها، وحصلوا على الجزء الآخر بمساعدة الولاة الأتراك الماسونيين، الذين عيَّنتهم على فلسطين حكومة الاتحاد والترقي، التي كان أكثر من 90% من أعضائها من اليهود.  وقد تآمرت جمعية الاتحاد والترقي على السلطان عبد الحميد وأسقطته، لأنه رفض كلَّ عروض اليهود عليه مقابل تمكينهم من أرض فلسطين.  ومن هذه العروض إعطاؤه مبلغ خمسة ملايين ليرة انجليزية ذهباً لجيبه الخاص، وتسديد جميع ديون الدولة العثمانية البالغة 33 مليون ليرة ذهباً، وبناء أسطول لحماية الامبراطورية بتكاليف قدرها مائة وعشرون مليون فرنك ذهبي، وتقديم قروض بخمسة وثلاثين مليون ليرة ذهبية دون فوائد لإنعاش مالية الدولة العثمانية، وبناء جامعة عثمانية في القدس. 

الطريق الثاني :

665.000 دونماً (ستمائة وخمسة وستين ألف دونم) حصل عليها اليهود، بمساعدة حكومةِ الانتداب البريطاني المباشرة، وقد قُدمت إلى اليهود على النحو الآتي:-

1-      أعطي المندوب السامي البريطاني منحة للوكالة اليهودية ثلاثمائة ألف دونم.

2-      باع المندوب السامي البريطاني الوكالة اليهودية وبأسعار رمزية مائتي ألف دونم.

3-  أهدت حكومة الانتداب للوكالة اليهودية أرض السلطان عبد الحميد في منطقتي الحولة وبيسان – امتياز الحولة وبيسان – ومساحتها 165.000 دونماً (مائة وخمسة وستين ألف دونم).

الطريق الثالث :

606.000 دونماً (ستمائة وستة آلاف دونم)، اشتراها اليهود من إقطاعيين لبنانيين وسوريين، وكان هؤلاء الإقطاعيون يملكون هذه الأراضي الفلسطينية عندما كانت سوريا ولبنان والأردن وفلسطين بلداً واحداً تحت الحكم العثماني يُسمى بلاد الشام أو سوريا الكبرى، وعندما هزمت تركيا واحتل الحلفاء بلاد الشام، قسمت هذه البلاد إلى أربعة دول أو مستعمرات، حيث خضعت سوريا ولبنان للاحتلال الفرنسي، وشرق الأردن للاحتلال البريطاني، وفلسطين للانتداب البريطاني توطئة لجعلها وطناً قومياً لليهود.  وهكذا أصبح كثير من الملاك السوريين واللبنانيين يعيشون في بلد وأملاكهم في بلد آخر، فانتهز كثير منهم الفرصة وباعوا أرضهم في فلسطين لليهود الذين دفعوا لهم فيها أسعاراً خيالية، وبنوا بثمنها العمارات الشاهقة في بيروت ودمشق وغيرها. وكانت كمية الأراضي التي بيعت، والعائلات التي باعت كما يلي:

1-  باعت عائلة سرسق البيروتية – ميشيل سرسق وإخوانه مساحة 400.000 دونماً (أربعمائة ألف دونم) ، في سهل مرج ابن عامر، وهي من أخصب الأراضي الفلسطينية، وكانت تسكنها 2546 أسرة فلسطينية، طُردت من قراها لتحل محلها أسر يهودية أحضرت من أوروبا وغيرها.

2-  باعت عائلة سلام البيروتية 165.000 دونماً (مائة وخمسة وستين ألف دونم) لليهود وكانت الحكومة العثمانية قد أعطتهم امتياز استصلاح هذه الأراضي حول بحيرة الحولة لاستصلاحها ثم تمليكها للفلاحين الفلسطينيين بأثمان رمزية، إلا أنهم باعوها لليهود.

3-  باعت عائلتا بيهم وسرسق (محمد بيهم  وميشيل سرسق) امتياز آخر في أراضي منطقة الحولة، وكان قد أُعطي لهم لاستصلاحه وتمليكه للفلاحين الفلسطينيين، ولكنهم باعوه لليهود.

4-  باع أنطون تيان وأخوه ميشيل تيان لليهود أرضاً لهم في وادي الحوارث مساحتها خمسة آلاف وثلاثمائة وخمسين دونماً، واستولى اليهود على جميع أراضي وادي الحوارث البالغة مساحتها 32.000 دونماً (اثنان وثلاثون ألف دونم) ، وطردوا أهله منه بمساعدة الإنجليز، بدعوى أنهم لم يستطيعوا تقديم وئاثق تُثبت ملكيتهم للأراضي التي كانوا يزرعونها منذ مئات السنين.

5-  باع آل قباني البيروتيون لليهود مساحة 4000 دونماً (أربعة آلاف دونم) بوادي القباني، واستولى اليهود على أراضي الوادي كله.

6-      باع آل صباغ وآل تويني البيروتيون لليهود قرى (الهريج والدار البيضاء والانشراح –نهاريا-).

7-      باعت عائلات القوتلي والجزائري وآل مرديني السورية لليهود قسماً كبيراً من أراضي صفد.

8-      باع آل يوسف السوريون لليهود قطعة أرض كبيرة لشركة (The Palestinian Land Development Company).

9-  باع كل من خير الدين الأحدب، وصفي قدورة، وجوزيف خديج، وميشال سرجي، ومراد دانا وإلياس الحاج اللبنانيون لليهود مساحة كبيرة من الأراضي الفلسطينية المجاورة للبنان.  

الطريق الرابع :

بالرغم من جميع الظروف التي وضع فيها الشعب الفلسطيني والقوانين المجحفة التي سنها المندوب السامي الذي كان يهودياً في الغالب، إلا أنَّ مجموع الأراضي التي بيعت من قبل فلسطينيين خلال ثلاثين عاماً بلغت ثلاثمائة ألف دونم، وقد اعتبر كل من باع أرضه لليهود خائناً، وتمت تصفية الكثير منهم على أيدي الفلسطينيين.

  ومن العوامل التي أدت إلى ضعف بعض الفلسطينيين وسقوطهم في هذه الخطيئة.

1- لم يكن الفلسطينيون في السنوات الأولى للاحتلال البريطاني على معرفة بنوايا اليهود، وكانوا يتعاملون معهم كأقلية انطلاقاً من حرص الإسلام على معاملة الأقليات غير المسلمة معاملة طيبة.

2- القوانين الإنجليزية التي سنتها حكومةُ الانتداب، والتي وُضعت بهدف تهيئة كل الظروف الممكنة لتصل الأراضي إلى أيدي اليهود. ومن هذه القوانين، قانون صك الانتداب الذي تضمنت المادة الثانية منه النص الآتي:\" تكون الدولة المنتدبة مسئولة عن جعل فلسطين في أحوال سياسية وإدارية واقتصادية تكفل إنشاء الوطن القومي لليهود\".

وجاء في إحدى مواد الدستور الذي تحكم بمقتضاه فلسطين النص الآتي: \" يشترط أن لا يطبق التشريع العام ومبادئ العدل والإنصاف في فلسطين إلاَّ بقدر ما تسمح به الظروف، وأن تراعى عند تطبيقها التعديلات التي تستدعيها الأحوال العامة\".  إضافة إلى مادة أخرى تقول: \" بما أنَّ الشرع الإسلامي خوَّل للسلطان صلاحية تحويل الأراضي الميري (الحكومية) إلى أراضي الملك فإنه من المناسب تخويل المندوب السامي هذه الصلاحية\".

3- الإغراءات الشديدة التي قدمها اليهود للذين يبيعون الأرض، فقد بلغ ما يدفعه اليهودي ثمناً للدونم الواحد عشرة أضعاف ما يدفعه العربي ثمناً له.  وقد تسبب ذلك في سقوط بعض أصحاب النفوس المريضة، ومثل هذه النوعية لا تخلو منها أمة من الأمم.

4-   الفساد الذي نشره اليهود، وحمته القوانين البريطانية التي تبيح الخمر والزنا.

ويُسجَّل للشعب الفلسطيني أنه أَجمع على تجريم القلائل الذين ارتكبوا هذه الخطيئة، ونبذهم واحتقرهم وخوَّنهم ونفذ حكم الإعدام في كثير منهم.

وقد نشرت الصحف أخباراً عن تصفيات تمت في فلسطين لأشخاص باعوا أرضهم لليهود أو سمسروا لبيع أراض لليهود نذكر منها فقط ما نشرته جريده الأهرام في العدد 28 و 29 يوليو 1937م \" اغتيل بالرصاص فلان بينما كان في طريقه إلى منزله ليلاً، وهو مشهور بالسمسرة على الأراضي لليهود، وترأس بعض المحافل الماسونية العاملة لمصلحة الصهيونية، وقيل إنَّ سبب اغتياله هو تسببه في نقل ملكية مساحات واسعة من أخصب أراضي فلسطين لليهود، وقد أغلق المسلمون جامع حسن بيك في المنشية لمنع الصلاة عليه فيه، ولم يحضر لتشييعه سوى بعض أقاربه، وليس كلهم، وبعض الماسونيين، وقد توقع أهله أن يمنع الناس دفنه في مقابر المسلمين، فنقلوا جثته إلى قرية قلقيلية بلدته الأصلية، وحصلت ممانعة لدفنه في مقابر المسلمين.  وقيل إنه دُفن في مستعمرة يهودية اسمها \"بنيامينا\" لأنه متزوج من يهودية، وأن قبره قد نبش في الليل وأُلقيت جثته على بعد 20 متراً. 

يتبين مما سبق أن الـ 8.8% من مساحة فلسطين أو الـ 2 مليون دونم التي وقعت في أيدي اليهود حتى سنة 1948م، لم يحصل عليها اليهود عن طريق شرائها من فلسطينيين كما يتصور حتى الكثير من مثقفينا، بل وصل معظمها إلى اليهود عن طريق الولاة الأتراك الماسونيين والمنح والهدايا من الحكومة البريطانية، والشراء من عائلات سورية ولبنانية، وأنَّ 300.000 دونماً فقط اشتريت من فلسطينيين خلال ثلاثين عاماً من السياسات الاقتصادية الظالمة والضغوط والمحاولات والإغراءات، أي أنَّ 1/8 (ثُمن) الأراضي التي حازها اليهود حتى سنة 1948م، كان مصدرها فلسطينيون، وقد رأينا كيف باعت عائلة لبنانية واحدة 400.000 دونماً في لحظة واحدة، وهو أكبر مما باعه فلسطينيون خلال ثلاثين عاماً.  وأنَّ هؤلاء قلة شاذة عوقبوا بالنبذ والقتل.

 ولا يخلو مجتمع حتى في عهد النبي – صلى الله عليه وسلم- من ضعاف ومنافقين،  وليس من الإنصاف، أن يتحمل الشعب الفلسطيني كله جريمةً ارتكبها بعض شواذه.  لا سيما أن هذا الشعب حاسب هؤلاء الشواذ وعاقبهم.

وإنَّ ما يقدمه الشعب الفلسطيني اليوم من تضحيات وبطولات بعد مضي أكثر من نصف قرن على احتلال أرضه، وإصراره على المقاومة والجهاد والاستشهاد بالرغم من ضخامة المؤامرة ضده لخير دليل على تمسكه وعدم تفريطه بأرضه المقدسة المباركة.

** رئيس قسم التاريخ والآثار

الجامعة الإسلامية - غزة

 

إن حضارة فلسطين التي تمتد في عمق الأرض لكي تضرب بجذورها منذ ألاف السنين في هذه البقعة المباركة ، والتي قمعت الكثير من القوي الاستعمارية مهما طالت أو قصرت إقامتها فوق هذه الأرض والتي تأتي دائما لنهب ثرواتها والاستيلاء علي خيرها وقهر أهلها وقد أكدت فلسطين بصمودها الحضاري أمام قوي الاستعمار المختلفة انه مهما طال عمر المستعمر أو قصر فلابد له من زوال وبين الحين والآخر نسمع الكثير من الجدل واللغط حول حقوق اليهود التاريخية في فلسطين فهل لليهود حقوق تاريخية ام انها اباطيل وادعاءات واذا كانت فما هو الدليل عليها.... الخ وسوف نحاول ان نجيب علي هذه التساؤلات من خلال الآتي

Read more ...

 

 

منذ اقدم العصور نالت أرض فلسطين من المكانة ما لم يؤتى لغيرها من البلاد فهي أرض الرسالات التي اختارها الله عز وجل دون غيرها ليبعث عليها اغلب الرسل والأنبياء. وهي ارض المحشر آخر محطات البشر على وجه الأرض وكفاها شرفاً أنها استضافت اعظم رحلة في تاريخ البشرية (الإسراء والمعراج).

 

لكن الله عز وجل أراد أن يتوج هذا التكريم بذكرها وبالإشارة إليها في القرآن الكريم ليكون دليلاً دامغاً وشاهداً أبديا على عظمة هذه الأرض وعلو شأنها .

 

                    فلسطين بين رياض القرآن

 

حبا الله عز وجل فلسطين بهذا التكريم النوراني الذي انبثق من آيات الذكر الحكيم وسنعيش الآن مع المواضع التي ذكرت فيها فلسطين في كتاب الله المنير

 

الموضع الأول  " سبحان الذي أسرى بعبده ليلاً من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله لنريه من آياتنا إنه هو السميع البصير "   الإسراء.

 

اجمع المفسرون على أن المقصود بالمسجد الأقصى بيت المقدس وسمي الأقصى لبعد المسافة بينه وبين المسجد الحرام ولم يكن حين إذن وراءه مسجد ولقد وصف الله  تعالى المسجد الأقصى بقوله( الذي باركنا حوله)أي بالأنهار والثمار والأنبياء والصالحين فقد بارك الله سبحانه وتعالى حول المسجد الأقصى ببركاته في الدنيا والآخرة وعن ابن عباس أن الأرض التي بارك الله فيها حول المسجد الأقصى هي فلسطين والأردن وقال أبو قاسم السهيلي: قوله الذي باركنا حوله يعني الشام ومعناه في السريانية الطيب لطيبه وخصبه وقيل سمي الشام مباركاً لأنه مقر الأنبياء وقبلتهم ومهبط الملائكة والوحي وفيه يحشر الناس يوم القيامة.

 

الموضع الثاني "  وقضينا إلى بني إسرائيل في الكتاب لتفسدن في الأرض مرتين ولتعلن علواً كبيرا "

 

ذكر الشوكاني في تفسير الآية أن المراد بالأرض أرض الشام وبيت المقدس.

 

 الموضع الثالث "  قوم ادخلوا الأرض المقدسة التي كتب الله لكم ولا ترتدوا على أدباركم فتنقلبوا خاسرين " لمائدة/21.

 

روي عن ابن عباس وابن زيد في المقصود بالأرض المقدسة أنها أرض أريحا وقال الزجاج أن الأرض المقدسة هي دمشق وفلسطين وبعض الأردن وعن قتادة أنها الشام وروى ابن عساكر عن معاذ بن جبل أن الأرض المقدسة ما بين العريش إلى الفرات.

 

الموضع الرابع " وأورثنا القوم الذين كانوا يستضعفون مشارق الأرض ومغاربها التي باركنا فيها وتمت كلمة ربك الحسنى على بني إسرائيل بما صبروا ودمرنا ما كان يصنع فرعون وقومه وما كانوا يعرشون “ الأعراف/137.

 

 روي عن الحسن البصري وقتادة في تفسير (مشارق الأرض ومغاربها التي باركنا فيها) أنها ارض الشام وذكر الشوكاني أن الأرض هي أرض مصر والشام ولكن ابن جرير الطبري استبعد كونها ارض مصر فقال(فإن ذلك بعيد عن مفهوم الخطاب مع خروجه عن أقوال أهل التأويل والعلماء بالتفسير وعن زيد بن أسلم قال هي قرى الشام وعن عبد الله بن شوذب: فلسطين وعن كعب الأحبار قال: ان الله بارك في الشام من الفرات إلى العريش.

 

والمراد بالمباركة في ارض الشام قال الشوكاني (والمباركة فيها إخراج الزرع والثمار فيها على أتم ما يكون وانفع ما ينفق ). وذكر ابن جرير الطبري أن المراد بذلك ( هو جعل الخير فيها ثابتاً دائما لأهلها).

 

الموضع الخامس  "  ونجيناه ولوطاً إلى الأرض التي باركنا فيها للعالمين "  الأنبياء/71

 

ذكر المفسرون أن الأرض هي ارض الشام وقيل بيت المقدس لأن منها بعث الله اكثر الأنبياء وعن ابن عباس في تفسير الآية: يريد نجيناإبراهيم ولوطاً إلى أرض الشام وكانا بالعراق.

 

 الموضع السادس  " ولسليمان الريح عاصفة تجري بأمره إلى الأرض التي باركنا فيها وكنا بكل شيء عالمين"  الانبياء /81.

 

 روي عن ابن عساكر أن (الارض التي باركنا فيها ) أرض الشام ووافقه في ذلك الشوكاني وكذلك ذكر الطبري في تفسيره وقال ابن تيمية ( انها كانت تجري إلى أرض الشام التي فيها مملكة سليمان).

 

 الموضع السابع  " ولقد كتبناه في الزبور من بعد الذكر أن الأرض يرثها عبادي الصالحون" الانبياء/105 .

 

عن ابن عباس أن المراد بالأرض المقدسة (أي ارض الشام وفلسطين ) ووافقه في ذلك الشوكاني وذكر مجيد الدين الحنبلي في أحد الأقوال (أنها الأرض المقدسة ترثها أمة  محمد .

 

 الموضع الثامن " وشجرة تخرج من طور سيناء "                                                 المؤمنون/20.

 

ذكر القرطبي أن طور سيناء من أرض الشام وقيل هو جبل فلسطين وقيل أنه بين مصر وايليا ومنه نودي موسى عليه السلام وذكر الشوكاني أنه جبل بيت المقدس.

 

 الموضع التاسع" وجعلنا ابن مريم وأمه آية وآويناهما إلى ربوة ذات قرار معين " المؤمنون /50.

 

 أخرج ابن جرير عن مرة النهزي قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول (الربوة الرملة) وعن ابن عساكر عن ابي هريرة أنها (أي الربوة) الرملة من فلسطين وقال قتادة وكعب أنها بيت المقدس وقال سدى أنها فلسطين وعن ابي العالية هي ايليا لأرض بيت المقدس.

 

الموضع العاشر" ولقد بوأنا بني إسرائيل مبوأ صدق ورزقناهم  من الطيبات فما اختلفوا حتى جاءهم العلم إن ربك يقضي بينهم يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون"   يونس/93.

 

المراد هنا بالمبوأ هنا المنزل المحمود المختار وقيل هو أرض مصر وقيل الأردن وفلسطين وقيل الشام . وذكر محمد رشيد رضا في تفسير " مبوأ صدق" هو منزلهم  (أي بني إسرائيل) من بلاد الشام الجنوبية المعروفة بفلسطين.

 

 الموضع الحادي عشر " فحملته فانتبذت به مكانا قصياً" مريم 22.

 

ذكر المفسرون في معنى الآية أن مريم تنحت بالحمل إلى مكان بعيد قال ابن عباس إلى أقصى الوادي وهو وادي بيت لحم بينه وبين ايليا أربعة أميال وايليا أحدأسماء بيت المقدس.

 

الموضع الثاني عشر " في بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه يسبح له فيها بالغدو والأوصال "  النور/36.

 

البيوت هي المساجد عند اكثر المفسرين وعن الحسن هو بيت المقدس يسرج فيه  عشرة الاف قنديل وقال ابن زيد انها المساجد الاربعة الكعبة ومسجد قباء ومسجد المدينة وبيت المقدس.

 

الموضع الثالث عشر   " واستمع يوم يناد المناد من مكان قريب "    ق/41

 

روي عن ابن عباس في معنى قوله " من مكان قريب" أي من صخرة بيت المقدس وقال قتادة كنا نحدث أنه ينادى من صخرة بيت المقدس وقال الكلبي وكعب : وهي أقرب الارض الى السماء.

 

 الموضع الرابع عشر " وجعلنا بينهم وبين القرى التي باركنا فيها قرى ظاهرة وقدرنا فيها السير سيروا فيها ليالي وأياما أمنين" سبأ/18

 

ذكر ابن كثير في تفسيره نقلا عن الحسن ومجاهد وقتادة وغيرهم أن المقصود بالقرى يعني قرى الشام وكما نقل ايضا عن ابن عباس قوله القرى التي باركنا فيها بيت المقدس وقال ابن تميمة " هو ما كان بين اليمن – مساكن سبأ – وبين قرى الشام القرى المباركة من العمارة القديمة".

 

الموضع الخامس عشر " هو الذي أخرج الذين كفروا من أهل الكتاب من ديارهم لأول الحشر" الحشر/2.

 

المراد بأول الحشر أي جمعهم في الدنيا في بلاد الشام والمقصود بأهل الكتاب هنا بني النضير حينما أجلاهم النبي صلى الله عليه وسلم عن المدينة وذكر عن الزهري أنه قال: " كان جلاؤهم أول الحشر في الدنيا الى بلاد الشام " وقال ابن زيد لأول الحشر الشام وروي كذلك عن قتادة  وذكر ابن كثير عن ابن عباس أنه قال من شك في أن ارض المحشر هنا يعني الشام – فليقرأ هذه الآية ثم ذكرها .

 

الموضع السادس عشر والسابع عشر " والتين والزيتون وطور سنين "  التين/1-2 .

 

اختلف المفسرون في المقصود بالتين والزيتون هل هو ذات الثمرتين أو انهما إشارة الى شيء أخر وعلى الرأي الثاني اختلفوا ايضاً في تحديد المشار اليه فعن ابن زيد التين مسجد دمشق والزيتون مسجد بيت المقدس وعن ابن عباس التين مسجد نوح على الجودي والزيتون مسجد بيت المقدس . والقائلون بهذا القول ذهبوا اليه لان القسم بالمسجد موضع العبادة والطاعة فلما كانت هذه المساجد في هذه المواضع التي يكثر فيها التين والزيتون وذهب جماعة اخرى من المفسرين أن المقصود بالتين والزيتون المدن التي تكثر زراعتها فيها فعن كعب أن التين دمشق والزيتون بيت المقدس وعن شهر بن جوشب التين الكوفة والزيتون الشام .

 

وذكر الشوكاني في سبب القسم " وطور سنين" أنما اقسم الله بهذا الجبل لأنه بالشام وهي الأرض المقدسة كما في قوله " الى المسجد الاقصى الذي باركنا حوله"  وأعظم بركه حلت به ووقعت عليه تكليم الله لموسى عليه.

 

 الموضع الثامن عشر  "وإذا قلنا ادخلوا هذه القرية فكلوا منها حيث شئتم رغداً وادخلوا الباب سجداً وقولوا حطة نغفر لكم خطاياكم وسنزيد المحسنين " البقرة/58

 

اختلف العلماء في تعيين القرية فقال الجمهور هي بيت المقدس وقيل اريحا من بيت المقدس وقال ابن كيسان انها الشام . وذكر الضحاك  انها الرملة والاردن وفلسطين وتدمر وعن ابن عباس أن الباب المذكور في الآية يدعى باب الحطة من بيت المقدس.

 

 الموضع التاسع عشر "  فلما فصل طالوت بالجنود قال إن الله مبتليكم بنهر "  البقرة /249

 

ذكر قتادة في المراد بالنهر الذي ابتلاهم الله به هو نهر بين الأردن وفلسطين وذكر الشوكاني عن ابن عباس انه نهر الاردن وعن ابن عباس ايضاً انه نهر فلسطين .

 

 الموضع العشرون  " أو كالذي مر على قرية وهي خاوية على عرشها "  البقرة /259

 

ذكر القرطبي أن القرية المذكورة هي بيت المقدس في قول وهب بن منبه و قتادة وغيرهم والذي أخلى بيت المقدس حينئذ بختنصر وكان والياً على العراق وكذلك وافقه الشوكاني وجمهور المفسرين.

 

 الموضع الحادي والعشرون "  حتى إذا أتوا على واد النمل قالت نملة يا ايها النمل ادخلوا مساكنكم لا يحطمنكم سليمان وجنوده وهم لا يشعرون "  النمل /18

 

ذكر فخر الدين الرازي أن وادي النمل واد بالشام كثير النمل ويقع هذا الوادي بجوار عسقلان .

 

ومن الملاحظ في هذا الموضوع  أن هناك أكثر من موضوع أشير فيه إلى بلادنا في خلال فترة صغيرة جداً من تاريخ فلسطين ما بين خروج بني إسرائيل من مصر مع سيدنا موسى ودخولهم أرضنا وحتى زوال ملكهم بعد تخريب بختنصر لبيت المقدس . والسبب في تركيز القرآن على هذه الفترة بالذات هو كثرة الأنبياء والرسل الذين بعثوا خلالها فأراد الله عز وجل ان يقص على رسوله الكريم سير هؤلاء الانبياء وكذلك ليضرب الله للرسول صلى الله عليه وسلم وللمسلمين المثال لما كانت تقوم به بني إسرائيل من تكذيب لرسلهم وقتلهم إياهم حتى يصبر الرسول على إيذاء الكفار .

 

وأرجوا في نهاية هذا الموضوع ان يكون كل من قرأ ه قد أدرك عظمة هذه الأرض ومقدار شأنها.

 

المراجع

 

         1 - فتح القدير لمحمد بن علي الشوكاني – دار الفكر للطباعة والنشر
2- الأنس الجليل بتاريخ القدس والخليل ط م المحتسب عمان 1973 تأليف قاضي القضاة مجيد الدين الحنبلي   
3-  جامع البيان للطبري دار المعرفة بيروت 1980.
4-  تفسير المنار – محمد رشيد رضا .
5-  تفسيؤ ابن كثير دار المعرفة بيروت.
6-  الجامع لأحكام القرآن للقرطبي دار الكتب العلمية بيروت 1988.
7-  التفسير الكبير لفخر الدين الرازي دار الكتب العلمية - طهران

 

 

 

 

 

 

 

 

تتوسط فلسطين ومعها بلاد الشام قارات العالم القديم آسيا وأفريقيا وأوربا ومن ثم فان أي حركة أو هجرة بشرية أو حملة عسكرية، أو نشاط تجاري لا بد أن تمر بها، وشواهد التاريخ على ذلك كثيرة، منها قول الله عز وجل في كتابة الكريم "رِحْلَةَ الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ".

وفلسطين هي المعبر أو الجسر البري الوحيد الذي يصل آسيا بأفريقيا فأوربا وبالعكس، تضيق المسافة بين البحر المتوسط وخليج العقبة إلى 240 كم بين غزة والعقبة. ويمكن تشبيه جنوب غرب فلسطين بالجزء الضيق من قمع كبير مفتوح الطرفين إلى مصر وأفريقيا من جهة وإلى بلاد الشام فأوربا وآسيا من الجهة الأخرى، فإن أنت وضعت سائلا في إحدى فوهتيه فإنه لا محالة مار بفلسطين إذا أريد له بلوغ الجهة الثانية،

ثم إن لفلسطين ساحلا طويلا على البحر المتوسط يساوي أكثر من 35% من ساحل بلاد الشام جميعها. وعلى هذا الساحل توجد الموانئ الطبيعية التي يمكن أن تنقل التجارة أو الجيوش عبر فلسطين إلى غرب آسيا أو إلى أوربا.

الموقع إستراتيجيا وحضاريا

اهتم الغرب بأهمية الموقع الإستراتيجي لفلسطيني، ولذلك في 1907م دعت الحكومة البريطانية إلى عقد مؤتمر خبراء الاستعمار، وكانت مهمة المؤتمر تدارس الوسائل التي يجب اتباعها للحيلولة دون اضمحلال الاستعمار الغربي كما حدث في اضمحلال إمبراطوريات اليونان وروما مثلا، واجتمع الخبراء وتقدموا بتقرير إلى وزارة المستعمرات البريطانية وعن الجزء الخاص بفلسطين ننقل ما يلي:

"إن البحر المتوسط هو الشريان الحيوي للاستعمار، وهو ملتقى طرق العالم فلا بد لنجاح آي خطة تستهدف حماية المصالح الأوربية المشتركة من السيطرة على هذا البحر على شواطئه الجنوبية والشرقية؛ لأن من يسيطر على هذه المنطقة، يستطيع التحكم في العالم؛ فعلى طول ساحله الجنوبي من الرباط إلى غزة وعلى طول ساحلة الشرقي من غزة إلى مرسيليا وعلى الجسر البري الضيق الذي يصل آسيا بأفريقيا وتمر فيه قناة السويس شريان حياة أوربا، وعلى طول الساحل الهندي وبحر العرب حتى خليج البصرة، حيث الطرق إلى الهند والإمبراطوريات الاستعمارية في الشرق في هذه البقعة الشاسعة يعيش شعب واحد تتوافر له وحدة تاريخية ودينية ووحدة اللغة والآمال وكل مقومات التجمع والترابط والاتحاد، وتتوفر له في نزعاته التحررية وفي ثرواته الطبيعية وفي كثرة قبائله كل أسباب القوة والتحرر والنهوض لذلك كان لا بد من التفكير في إيجاد حاجز بشري لكي يمزق الجسد العربي والإسلامي ويكون سدا منيعا أمام قيام أي وحدة عربية أو إسلامية، وقد جاء في التقرير السابق أيضا ضرورة العمل على فصل الجزء الأفريقي من هذه المنطقة عن جزئها الآسيوي، وذلك بإقامة حاجز بشري قوي وغريب يقام على الجسر البري الذي يربط آسيا بأفريقيا ويربطهما بالبحر المتوسط بحيث تشكل في هذا المنطقة وعلى مقربة من قناة السويس قوة صديقة للاستعمار وعدوة لسكان المنطقة".

وهذا يؤكد تلاقي مصالح الاستعمار الأوربي مع مصالح الاستعمار البريطاني أن إقامة إسرائيل في فلسطين والإصرار على بقائها هو استمرار إصرار الاستعمار على منع هذه المنطقة من النهضة، وليس كما يفهم البعض من أن الاستعمار الأمريكي والأوربي مسخر لخدمة إسرائيل والصهيونية، وهذا يفسر إصرار بريطانيا العجيب في فترة الانتداب على إقامة دولة "إسرائيل" ثم متابعة دورها بعد ذلك وتبني الولايات المتحدة لهذا الدور بعد الحرب العالمية الثانية وخاصة في أواخر الخمسينيات وما زال ذلك واضحا بشكل سافر حتى الآن.

الجغرافيا التاريخية لفلسطين

ساعدت خصوبة أرض فلسطين واعتدال مناخها وموقعها المتوسط على وجود الإنسان فيها، منذ أقدم العصور حتى الوقت الحالي، وإذا تعرضنا إلى المجموعات البشرية الأولى التي عاشت في فلسطين منذ أقدم العصور، فإن الكتابة حول هذه المرحلة الطويلة من حياة الإنسان.

لقد كان لموقع فلسطين المتوسط بين الدول التي نشأت في وادي النيل، وبلاد ما بين النهرين، والأناضول دور كبير في كتابة تاريخها، ولهذا كان لفلسطين دور بارز في عملية الاتصال الحضاري ما بين المناطق المختلفة من العالم، إذ كانت موضع تأثر وتأثير في جميع مناطق الشرق القديم، وشرق البحر المتوسط، وشمال إفريقيا.

كان لموقع فلسطين المتوسط ما بين القارات الثلاث: آسيا، وأفريقيا، وأوربا، دور كبير في كتابة تاريخها، خاصة أنها تعتبر المدخل الرئيسي لهذه القارات، كما أنها حلقة الوصل ما بينها بشكل عام، وما بين مصر القديمة والمناطق الآسيوية الأخرى بشكل خاص.

يمكن تقسيم فلسطين طوليا حسب الآتي: الساحل والسهل الساحلي الفلسطيني، المقصود به سهل عكا، سهل مرج ابن عامر، وسهل يافا، والساحل الفلسطيني الجنوبي ثم المنطقة السفلى الواقعة بين الجزء الجنوبي للسهل الساحلي ومنطقة جبال القدس والخليل، وسلسلة الجبال الداخلية المقصود بها امتداد سلسلة جبال لبنان التي تنتهي بجبال الخليل، منها جبال الجليل شديدة الارتفاع ومناخها البارد، وجبال نابلس، وجبال القدس، وجبال الخليل، ثم منطقة بئر السبع النقب تبدأ من وادي الخليل شمالا حتى وادي السبع جنوبا الذي يتجه غربا حتى البحر الأبيض المتوسط، ومن ثم تتجه غربا إلى سيناء وباتجاه الجنوب والجنوب الشرقي إلى الجزيرة العربية مرورا بالعقبة. ثم منطقة وادي الأردن الواقعة بين جبل الشيخ في الشمال والبحر الميت في الجنوب وتشمل منطقة الحولة، وبحيرة طبريا، والبحر الميت، ووادي عربة، والتي تعتمد جميعها على مياه الأمطار بشكل رئيسي والينابيع والأنهار (الأردن والمقطع وإبراهيم والعوجا وروبين والدالية.

* المقالة اعتمادا على الموسوعة الفلسطينية– المجلد الأول الدراسات الجغرافية وعدد من المواقع الفلسطينية

** باحثة فلسطينية

 
 

منوعات


Strict Standards: Declaration of YtUtils::resize() should be compatible with YTools::resize($image, $width, $height = NULL, $config = Array) in /home/mediapal/public_html/modules/mod_sj_basic_news/core/ytools/ytools.php on line 758

29.07.2017

قانون الجذب و الفكر و

  طاقة الأفكار والمشاعر هل طاقة الفكر أقوى أم

+ View

29.07.2017

قانون الجذب و الفكر و

  طاقة الأفكار والمشاعر هل طاقة الفكر أقوى أم

+ View

01.07.2017

في حب زينات أبو شاويش

إلتقاء حضارات عزيزتى تبدلت خطتى فقد كان من

+ View

18.05.2017

كيد النساء

اقترب رجل من امرأة عند بئر وسألها : ما هو

+ View

13.05.2017

النكبة الفلسطينية

قديش عمر أبوك ؟  66-  سنة - يعني قد النكبة

+ View

07.02.2016

نساء غزة يقهرن الحصار

    أول اذاعة الكترونية نسوية في قطاع

+ View

فيديو الأسبوع


Strict Standards: Only variables should be assigned by reference in /home/mediapal/public_html/templates/sj_health/includes/yt_template.class.php on line 416

Strict Standards: Only variables should be assigned by reference in /home/mediapal/public_html/templates/sj_health/includes/yt_template.class.php on line 416
Has no content to show!
Template Settings
Select color sample for all parameters
Red Green Olive Sienna Teal Dark_blue
Background Color
Text Color
Select menu
Google Font
Body Font-size
Body Font-family
Direction
Scroll to top